سولانا يجتمع مع بيرتس ولفني في محاولة لوقف إطلاق النار

سولانا يجتمع مع بيرتس ولفني في محاولة لوقف إطلاق النار

اجتمع وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس، مع مسئول السياسة الدولية في الاتحاد الأوروبين خافيير سولانا. وقد نقل عن بيرتس قوله "نحن مصممون على أن لا يعود حزب الله للسيطرة في جنوب لبنان، وبالتأكيد أن لا يعود للجلوس على حدود إسرائيل".
من جهته قال سولانا: "كنت في لبنان، ونمت ليلة واحدة هناك، ورأيت كيف يضرب المدنيون والعائلات هناك، كما رأيت ضرب المدنيين هنا. يجب وقف ذلك والتوصل إلى حل، لهذا أنا هنا كي أتباحث مع قيادة الطرفين ، وإيجاد الطريقة لوقف العنف".
كما نقل عن بيرتس أنه قال "نريد إيضاح: أننا لا ننوي إنهاء الأزمة والعودة إلى نفس الواقع، سنصر على أن لا يعود حزب الله إلى الحدود، وأن لا يرفرف علم حزب الله على الحدود. حكومة لبنان هي صاحبة السيادة وعليها تحمل مسئوليتها على ما يجري على الأرض".
وأضاف "على المجتمع الدولي أن يدعم إسرائيل كي نمنع حزب الله من بناء قوته يوما واحدا بعد أن تنتهي العمليات".
وقالت المصادر الإسرائيلية إن سولانا أيد المطالب الإسرائيلية حول إطلاق سراح الأسرى وتطبيق قرار الأمم المتحدة 1559، وقال إن إسرائيل تفرط في استخدام القوة.

وفي وقت سابق اجتمع سولانا مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسبي ليفني.

وفي المؤتمر الصحفي المشترك قالت ليفني" هناك تفهم لأننا نواجه تهديدا إقليميا"، فيما اقترح سولانا "وضع الأمور في سياقها وعدم الإفراط في استخدام القوة".

وأضافت ليفني"يوجد هدف مشترك لإسرائيل والمجتمع الدولي وهو دفع عملية سياسة تأتي بتغيير طويل الأمد في المنطقة وتقضي على الإرهاب الذي يواجهه الإسرائيليون".

وأضافت: "نطالب مرة أخرى بإطلاق سراح الأسرى الثلاثة بشكل فوري وبدون شروط" و"إسرائيل لن تفاوض حزب الله، ولا يتوقع المجتمع الدولي منا ذلك. نواجه تحديا إقليميا وهناك تفهم من قبل المجتمع الدولي لذلك. كما لا يوجد خلاف حقيقي بين إسرائيل ولبنان".

ودعا سولانا إسرائيل إلى عدم الإفراط في استخدام القوة ومحاولة عدم ضرب المدنيين، وقال إن الاتحاد الأوروبي يتفق مع إسرائيل حول ضرورة تجريد حزب الله من سلاحه وإطلاق سراح الأسرى (في إشارة إلى الأسرى الإسرائيليين فقط). واقترح أن يقوم المجتمع الدولي بنشر قوة دولية على الحدود بين لبنان وإسرائيل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018