سيلفان شالوم:لارسن نقل رسالة من الرئيس الاسد يبدي فيها رغبته باستئناف المفاوضات

سيلفان شالوم:لارسن نقل رسالة من الرئيس الاسد يبدي فيها رغبته باستئناف المفاوضات

واصل وزير الخارجية الاسرائيلي، سيلفان شالوم، اليوم (الاحد) التحريض على سوريا واتهامها بايواء "الارهاب" والتنكر لوعودها للادارة الاميركية، رافضا في الوقت ذاته، العودة الى المفاوضات الاسرائيلية - السورية، من حيث كانت قد توقفت في عهد الرئيس السوري الراحل، حافظ الأسد.

وزعم شالوم، مجددا، ان الرئيس السوري، بشار الاسد وجه رسالة الى الحكومة الاسرائيلية بواسطة مبعوث الامم المتحدة للشرق الاوسط، تيري لارسن.

ونقلت صحيفة "معاريف " صباح اليوم عن وزير الخارجية الاسرائيلية قوله ان الاسد اعرب في رسالته عن رغبته في استئناف محادثات السلام مع اسرائيل".واضاف : " ليأتي الرئيس السوري الى القدس اذا كان جديا واذا كان على استعداد لحل البنى التحتية للارهاب والشروع في مفاوضات نزيهة وبدون شروط مسبقة " !يشار هنا الى ان المتحدث الرسمي باسم مبعوث الامم المتحدة الى الشرق الاوسط، كان قد نفى نفيا قطعيا صحة ما نشرته صحيفة " معريف " الاسرائيلية في عددها الصادر بتاريخ 17/7/2003 نقلا عن تيري لارسن حول استعدد الرئيس السوري بشار الاسد لاستئناف المباحثات مع اسرائيل بدون شروط مسبقة.

وكانت معاريف قد زعمت ان الرئيس السوري قد اعرب قبل بضعة ايام خلال اجتماعه في دمشق مع لارسن عن استعداه للشروع في مفاوضات مباشرة مع اسرائيل عبر وساطة امريكية كما نسبت الصحيفة الى لارسن قوله ان الرئيس الاسد اكد له ان "بعض" الاسرائيليين الذين فقدوا في لبنان "لا يزالون على قيد الحياة". ونقل لارسن عن الاسد قوله "اننا نعرف مكان تواجدهم لكن يجب ان تفرج اسرائيل في المقابل عن معتقلين (لبنانيين وفلسطينيين)".

يشار الى ان وكالة الانباء السورية (سانا) كانت افادت بعد لقاء الاسد ورود لارسن في الثامن من تموز/يوليو الحالي، ان الرئيس السوري شدد على ان استئناف عملية السلام يجب ان يتم على اساس قرارات الامم المتحدة. ونقلت الوكالة عن الاسد قوله ان "سوريا لم تطلب من اية جهة ان تكون مشمولة بخارطة الطريق، لان المسار السوري يعتمد على مرجعية مدريد وقرارات مجلس الامن ذات الصلة ومبدأ الارض مقابل السلام وعلى ان تستأنف المفاوضات من حيث توقفت".