سيلفان شالوم يحرض على ايران وشارون يؤكد استهتاره بخارطة الطريق

سيلفان شالوم يحرض على ايران وشارون يؤكد استهتاره بخارطة الطريق

استقبل الرئيس الاميركي، جورج بوش، مساء اليوم، وزير الخارجية الاسرائيلي، سيلفان شالوم، الذي يقوم بأول زيارة له كوزير للخارجية الاى الولايات المتحدة.

وكان شالوم قد التقى من قبل نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني، كما التقى بمعية بوش، بمستشارة الامن القومي كوندوليسا رايس وبوزير الخارجية الاميركي كولين باول.

وقال شالوم انه ناقش مع المسؤولين الاميركيين الحرب الاميركية ضد العراق، وما وصفه بـ"النجاحات" التي تحققها الحرب، زاعما ان العدوان الاميركي - البريطاني على العراق "سيقود الى الاستقرار في الشرق الاوسط كله وسوف يخلق شرقـًا أوسطـًا أكثر استقرارًا، مما سيـُعزز من احتمالات عقد اتفاقيات سلام بين إسرائيل وجاراتها من الدول العربية"!.

واستغل شالوم لقاءاته مع المسؤولين الاميركيين، وكما فعل كل مسؤول اسرائيلي سبقه الى التقاء الاميركيين، لنقل رسالة تحريض اسرائيلية على ايران بزعم انها تشكل تهديداً على اسرائيل. ويزعم شالوم ان ايران "تجمع بين الايديولوجية المتطرفة وبين دعم "الارهاب" ومحاولة الحصول على أسلحة الدمار الشامل".

وتطرقت اللقاءات الى خريطة الطرق التي تحاول اميركا تسويقها لاسترضاء الدول العربية المقربة التي "تؤمن برغبة اميركا بحل الصراع الاسرائيلي - الفلسطيني"!

وكانت كوندوليسا رايس، قد زعمت، مساء اليوم، ان خريطة الطرق ليست محلا للتفاوض، وان اميركا "معنية، "فقط" بسماع أراء الاطراف". هذا على الرغم من ان واشنطن لم تطبقها حتى الآن بسبب مماطلة ورفض اسرائيل لكل ما تدعو اليه، وفي مقدمته قيام الدولة الفلسطينية.

وكانت رايس تتحدث امام مؤتمر ايباك (مؤتمر الاتحادات اليهودية) في الولايات المتحدة. واضافت: عندما يطرأ التقدم على العملية السلمية سيتحتم على اسرائيل وقف المشاريع الاستيطانية!

وسبق لوزير الخارجية، كولين باول، ان التقى شالوم خلال مشاركته في اعمال مؤتمر الجاليات اليهودية، حيث القى خطابا شديد التأييد لاسرائيل ولكل ما تنتهجه من سياسات بحجة دفاعها عن نفسها. واغدق باول في كيل المديح لشالوم وقال انه يتطلع إلى التعاون معه. وزعم من جهته ان ايران تساعد ما يسميها "التنظيمات الارهابية" داعيا العالم الى الوقوف ضد ذلك. كما استغل منصة المؤتمر اليهودي للتحريض على سوريا ومهاجمتها و"تحذيرها" بادعاء تقديمها المساعدات العسكرية للعراق.

واكد باول التزام واشنطن بأمن اسرائيل قائلا: "منذ قيام دولة إسرائيل وقفت الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل في أوان الحرب وأوان السلام".

وطلب باول من الجالية اليهودية الضغط على الكونغرس للمصادقة على تقديم الضمانات المالية التي تطلبها اسرائيل.

من جهته قال وزير الخارجية الإسرائيلي، سيلفان شالوم، " إن إسرائيل تنسق مع أمريكا، بشأن الحرب في العراق زاعما ان ذلك يهدف الى ما اسماه "منع المخاطر المتربصة بإسرائيل من غربي العراق".

وكانت لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلي، قد ناقشت اليوم (الاثنين)، موضوع الحرب مع العراق، إلى جانب مكافحة العمليات الفلسطينية وفرص تطبيق "خريطة الطريق" الأمريكية.

وحضر الجلسة، رئيس الحكومة الإسرائيلية، أريئيل شارون، الذي اوضح أوضح شارون أنه "لن يحدث أي تقدم في "خريطة الطريق" دون تطبيق أول مراحلها وهي وقف العمليات المعادية"، على حد زعمه.

ووقعت مشادة كلامية بين شارون ورئيس المعارضة، عضو الكنيست، عمرام متسناع، الذي طالب بعدم الانتظار "حتى انتهاء الحرب في العراق من أجل إحراز تقدم في العملية السياسية". وقال انه يجب استئناف الاتصالات السياسية حتى إن لم تتوقف العمليات كليًا. وان اختيار محمود عباس رئيسا للحكومة الفلسطينية "يعتبر خطوة هامة. يتعين على اسرائيل استغلالها لمطالبة الحكومة الفلسطينية الجديدة ببذل أقصى جهودها من أجل وضع حد "للعمليات المعادية"، والخروج بذلك من الدائرة التي نحن فيها"!!.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية