شارون سيضاعف "جهوده" لدفع معارضي "فك الارتباط" داخل الليكود الى تغيير رأيهم

شارون سيضاعف "جهوده" لدفع معارضي "فك الارتباط" داخل الليكود الى تغيير رأيهم

قالت اذاعة الجيش الاسرائيلي (غالي تساهال) نقلا عن مصادر مقربة من رئيس حكومة اسرائيل اريئيل شارون، صباح اليوم الخميس، انه من المتوقع ان "يضاعف شارون جهوده لزيادة الدعم لخطة فك الارتباط داخل الليكود، خلال الايام القريبة القادمة"، عشية سفره الى واشنطن وقبيل الاستفتاء الذي سيتم اجراؤه بين منتسبي الليكود في الشهر القادم، وذلك لتعزيز الدعم لخطة "فك الارتباط".

واوضحت الاذاعة انه تم تحديد لقاءات، حول ذلك، مع غالبية اعضاء الكنيست من الليكود الذين يعارضون الخطة، في محاولة لدفعهم الى تغيير رأيهم. وقال مقربون من شارون انهم يتوقعون ان يحظى شارون بتأييد وزير ماليته، بنيامين نتنياهو، للخطة وخصوصا في اعقاب اللقاء بين الاثنين والذي عقد امس الاول، وتم خلاله البحث في تفاصيل الخطة.

وتأتي هذه "الجهود" في موازاة عقد عدد من معارضي خطة " فك الارتباط " من بين وزراء حزب " الليكود " ونواب الكتلة البرلمانية، اجتماعا اليوم، لمواصلة تنسيق حملة المناهضة لخطة شارون داخل حزب الليكود المنقسم بين المؤيدين والمعارضين لهذه الخطة، الذين يسعى كل جانب منهم الى اقناع المنتسبين الى الحزب بمساندة موقفه، خلال الاستفتاء الذي اقره مركز الحزب والمتوقع ان يجري في ايار المقبل بعد عودة رئيس الحكومة الاسرائيلية ، اريئيل شارون، من واشنطن، حيث سيعرض خطة "فك الارتباط .

وتقرر خلال الاجتماع تشكيل هيئة خاصة تعنى باطلاق حملة دعائية واسعة ضد خطة فك الارتباط " على اعتبار ذلك تسليما بانتصار " الارهاب الفلسطيني " على حد تعبيرهم.. وعلم ان من بين النواب الذين حضروا الجلسة، ايهود ياتوم، جلعاد اردان، جيلا جملئيل، نعومي بلومنطال، يولي ادلشطاين، الوزير ناتان شيرانسكي وغيرهم.

وكان الوزراء في الليكود المعارضون للخطة قد اعلنوا الاسبوع المنصرم عن تشكيل طاقم خاص ليقود هذه الحملة وعلم ان من بين النواب الذين حضروا الجلسة، ايهود ياتوم، جلعاد اردان، جيلا جملئيل، نعومي بلومنطال، يولي ادلشطاين، الوزير ناتان شيرانسكي وغيرهم.

يذكر ان انصار " خطة شارون بفك الارتباط الاحادي " من بين وزراء الليكود كانوا قد " حذروا " من انه اذا لم تتم المصادقة على خطة "فك الارتباط" في حزب الليكود الحاكم، فان ذلك سيؤدي الى الحاق ضرر بالعلاقات الخارجية لاسرائيل ولازمة سياسية خطيرة..." على حد تعبيرهم





المنتسبون الى الليكود سيحسمون مصير خطة "فك الارتباط"