شارون يحرض على اليسار الاسرائيلي ويتهمه بالعمالة

شارون يحرض على اليسار الاسرائيلي ويتهمه بالعمالة

شن رئيس الحكومة الاسرائيلية، اريئيل شارون، مساء امس الاربعاء، هجوما شديد اللهجة على اليسار الصهيوني، متهما بعض اطرافه بالعمالة والتعاون مع الفلسطينيين "من وراء ظهر الحكومة".

وكان شارون يتحدث في اجتماع سياسي لليمين في بات يام، حيث اتهم اليسار بأنه "لا يتورع عن استخدام كل الأساليب"، مضيفا، ان هناك "من ينسقون خطواتهم مع الفلسطينيين من وراء ظهر الحكومة".

واعتبر شارون الانتقادات التي يوجهها اليسار الى حكومته بمثابة "محاولة سياسية ساخرة من قبل حزب العمل واليسار، بشكل عام، لاسقاط الحكومة بوسائل غير مشروعة، في وقت نواجه فيه حربا قاسية ضد الارهاب".

واعتبر شارون الفلسطينيين قتلة، متهما حكومة العمل بادخال الآلاف منهم عبر اتفاق اوسلو ، زاعما انه على استعداد للتضحية كثيرا من اجل سلام حقيقي، "لكن الفلسطينيين لن يحصلوا على دولة إذا تواصل الارهاب"، قال مهددا.

وبرأي شارون ستواصل حكومته عملها لأكثر من اربع سنوات، ايضا، موضحا انه ينوي المنافسة على دورة ثالثة لأن "السنوات المقبلة مهمة جدا لاسرائيل ومن المهم ان تقوم حكومة برئاستنا باتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بمستقبل ومصير اسرائيل" على حد تعبيره.

وفي تعقيبه على هجوم شارون هذا، قال عضو الكنيست عمرام متسناع ان هذا الخطاب يدل على حالة الفزع التي يواجهها شارون بعد فشل طريقه، وخوفه ليس على مصير الدولة وانما على مصيره الشخصي.