شارون يزعم استعداده للمضي نحو السلام مع السلطة الفلسطينية وسوريا ولبنان

شارون يزعم استعداده للمضي نحو السلام مع السلطة الفلسطينية وسوريا ولبنان

عقدت الكنيست الاسرائيلية اليوم، جلسة خاصة بمشاركة رئيس الحكومة اريئيل شارون، وبحضور رئيس الدولة، موشيه كتساب، بمناسبة مرور 25 عاما على توقيع اتفاقيات كامب ديفيد بين اسرائيل ومصر.

ولوحظ في بداية الجلسة تغيب غالبية النواب والوزراء عنها، حيث افتتحت بمشاركة ثلث النواب وثلث الوزراء فقط.

وكان من المفروض ان يشارك وفد مصري رسمي في هذه الجلسة، لكن الرئيس المصري، حسني مبارك، قرر الغاء هذه المشاركة اثر جريمة اغتيال الشيخ ياسين.

واعتبر رئيس الحكومة، اريئيل شارون، في كلمته ان هذه الجلسة تعتبر اولا تكرينا لمناحيم بيغن، رئيس وزراء اسرائيل الاسبق والرئيس المصري السابق انور السادات

وتحدث شارون عن العلاقات الاسرائيلية - المصرية، منذ توقيع اتفاقيات كامب ديفيد قائلا انها بدأ تشهد تسخينا بطيئا في الآونة الاخيرة، بعد جمود طويل، معتبرا ان اتفاقية كامب ديفيد التي بقيت حتى بعد اغتيال السادات، وكل التقلبات التي شهدتها المنطقة، اثبتت انها ليست اتفاقية خاصة وانما اتفاقية استراتيجية تخدم البلدين". واشار الى تأثير الاتفاقية على العلاقات الاسرائيلية الاردنية، لاحقا، وعلى الاقتصاد الاسرائيلي. وادعى في خطابه ان الاسرائيليين لم يكنوا ابدا العداء والكراهية للشعب المصري.

وادعى شارون استعداد اسرائيل لمواصلة "المضي قدما مع جاراتها نحو السلام المرجو، باصرار وبشجاعة". وذكر بهذا الصدد سوريا ولبنان والسلطة الفلسطينية.

وتغنى شارون ببطولاته في حرب "يوم الغفران" مدعيا ان اجتيازه للقناة كان دافعا للسادات كي يحضر الى اسرائيل لتوقيع اتفاق سلام!! وبرأيه لم يكن بالامكان تحقيق اتفاقية السلام الاسرائيلية والمصرية لولا بطولات الجيش الاسرائيلي في حرب يوم الغفران، ونجاحه هو باختراق الحصار واجتياز قناة السويس الامر الذي اظهر، حسب رأيه، للعالم العربي، قوة الجيش الاسرائيلي وكان دافعا للرئيس المصري السابق، انور السادات، كي يحضر الى اسرائيل ويوقع اتفاق سلام معها.!

كما استعرض علاقته بالرئيس السادات وقيامه بالتحليق في الاجواء المصرية بطائرة الرئيس السادات، مع طيارين شاركا في الحرب ضده في حرب يوم الغفران، معتبرا ان "طيرانه مع الطيارين المصريين في اطار البحث عن مناطق يتم زراعتها لتغذية الشعب المصري، يعبر عن السلام"!!وفي خطابه، لسع رئيس المعارضة، شمعون بيرس، رئيس الحكومة شارون، قائلا: "سرني سماعه وهو يتحدث بنغمة الشرق الاوسط الجديد الذي يجب ان يعمه السلام. اعتقد ان المعارضة لا يمكنها معارضة مثل هذه التصريحات".

ودعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، الى التخلي عن العنف، حسب تعبيره، والعودة الى طريق السلام.