شارون يستبعد طرد عرفات حالياً، وهنغبي يهدد: "دور عرفات سيحين في موعده"!ّ!

شارون يستبعد طرد عرفات حالياً، وهنغبي يهدد: "دور عرفات سيحين في موعده"!ّ!

قالت مصادر سياسية في القدس ان رئيس الحكومة شارون، استبعد خلال القسم الاول من المشاورات الامنية التي اجراها صباح اليوم، خطة لطرد الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات، ردا على عملية القدس والسيطرة على المقر الرئاسي في رام الله.

وقالت المصادر ان شارون يواصل مشاوراته مع الجهات الامنية، ومع اعضاء اللجنة الوزارية للشؤون الامنية.

وفي تصريحات ادلى بها وزير الامن الداخلي تساحي هنغبي، احد الذين يدعمون طرد الرئيس الفلسطيني عرفات، زعم ان الاجهزة الامنية تملك معلومات تفصل "تورط عرفات المباشر في عرقلة كل تقدم على المستوى السياسي"!! وهدد هنغبي بأن "دور عرفات سيحين في موعده"!!

كما هاجم رئيس الدولة، موشيه كتساب، الرئيس الفلسطيني عرفات وزعم انه المسؤول عن التدهور الاخير!!.

ووجهت رئيسة كتلة العمل البرلمانية، دالية ايتسيك، "تحذيرا" الى الفلسطينيين، قالت فيه ان عليهم ان يعلموا بأنه لا توجد في اسرائيل معارضة عندما يتعلق الامر بـ "محاربة الارهاب"!

وكان رئيس الحكومة اريئيل شارون، قد دعا الى عقد جلسة مشاورات في مكتبه، في القدس، بحضور قادة الاجهزة الامنية واعضاء الطاقم السياسي الامني لتدارس طرق الرد على العملية الانتحارية التي نفذها الفلسطيني رائد عبد الحميد مسك، من سكان الخليل، في القدس، مساء الثلاثاء، والتي اسفرت عن مقتل 18 اسرائيليا، على الاقل، واصابة 136 آخرين، جراح 13 منهم بالغة الخطورة.

وكانت الجهات الامنية قد بلورت، بطلب من شارون ووزير الامن، شاؤول موفاز، الليلة الماضية، سلسلة من الخطوات التي سيتم تدارسها. وقد شرعت قوات الامن، الليلة الماضية بتنفيذ قرار اغلاق المناطق الفلسطينية وتجميد كل الاتصالات مع الفلسطينيين، ووقف كل الاجراءات التي كان من المزمع القيام بها، في اطار تطبيق "خارطة الطريق".

من جهتها اعلنت الشرطة الاسرائيلية حالة التأهب القصوى، وهي الدرجة التي تسبق اعلان حالة الطوارئ في البلاد، وذلك تحسبا لانهيار الهدنة وعودة العمليات المسلحة. وقال شهود عيان ان الشرطة الاسرائيلية نشرت قوات كبيرة في شتى انحاء البلاد، خاصة على مسارات الطرق المؤدية الى الضفة الغربية وقطاع غزة.