شارون يلوح باجراء تغييرات في حكومته وضم "العمل" اليها

شارون يلوح باجراء تغييرات في حكومته وضم "العمل" اليها

نقلت تقارير صحفية اسرائيلية، اليوم الاثنين، عن مصادر قريبة من رئيس حكومة اسرائيل، اريئيل شارون، قولها انه في هذه المرحلة، بعد الهزيمة الساحقة التي مني بها رئيس الحكومة، سيحاول شارون اعادة الاستقرار الى ائتلافه الحاكم الحالي وانه في مرحلة لاحقة سيدرس كيفية مواصلة خطته السياسية. وأضافت المصادر ان البدائل الماثلة الان امام شارون هي باجراء استفتاء شعبي عام على خطته لفك الارتباط او تنفيذ خطة سياسية في اطار ائتلاف حكومي جديد. واشارت المصادر الى ان ثمة امكانية بانضمام حزب "العمل" الى الحكومة.

غير ان عدة شخصيات في الليكود قالت، اليوم، ان الامكانيات المفضلة بالنسبة لها تكمن في اعداد خطة يتم الاتفاق عليها بين قيادة الليكود. وتحدث هؤلاء عن خطة سياسية "بحجم صغير" يتم من خلالها اخلاء مستوطنات "معزولة" مثل مستوطنات "نيتساريم" و"كفار داروم" في قطاع غزة و"غنيم" وكديم" في شمال الضفة الغربية.

ونفى مقربون من شارون ان يتراجع عن خطته لفك الارتباط وقالوا ان مثل هذا الامر غير وارد بتاتا. وقال احد هؤلاء المقربين ان "من يعرف شارون جيدا يعرف انه لا يتراجع عن خططه"..

من جهة اخرى تبدأ اليوم الدورة الصيفية للكنيست الاسرائيلي. ودعا رئيس حزب "العمل" الاسرائيلي، شمعون بيرس اليوم الى حل الكنيست واجراء انتخابات عامة جديدة. واضاف في تصريح يدل على تأييده الكامل لشارون، ان خطة فك الارتباط تحظى بتأييد الشعب في اسرائيل..

واعلن حزب "شينوي" الشريك في الائتلاف الحكومي برئاسة شارون انه سيدرس خطواته القادمة في الحكومة بعد رفض الليكود خطة فك الارتباط. وبعد دعوة بيرس الى اجراء انتخابات جديدة ألمح متحدثون من "شينوي" عن ان حزبهم قد يوافق على ذلك.