شارون يواصل مشاوراته ولبيد يهدده بالانسحاب "اذا لم يعرض خطة بديلة"

شارون يواصل مشاوراته ولبيد يهدده بالانسحاب "اذا لم يعرض خطة بديلة"

اعلن رئيس حركة "شينوي"، وزير القضاء، تومي لبيد، ان حركة "شينوي" لن تتمكن من البقاء في حكومة اريئيل شارون، لفترة طويلة، في ظل الازمة الخطيرة التي تواجهها الحكومة، اثر رفض حزب الليكود الحاكم لخطة "فك الارتباط" التي عرضها رئيس الحكومة شارون.


وقال لبيد خلال جلسة لكتلته البرلمانية، بعد ظهر اليوم (الاثنين)، ان حركته ستمهل شارون الاسابيع الثلاثة التي طلبها لبلورة خطة سياسية بديلة لـ"فك الارتباط"، لكنها اذا لم تشهد حدوث تقدم، لن تتعاون مع الحكومة "التي انحرفت كثيرا نحو اليمين"، على حد تعبيره.


وبرأي لبيد لن تتمكن حركته من الجلوس مكتوفة الايدي حتى حدوث العملية الفدائية المقبلة.


وكان زميل لبيد في الحكومة والحركة، الوزير ابراهام بوراز قد اعلن ان حركته لن تبقى في الحكومة في ظل غياب تحرك سياسي.


في المقابل اتهمت رئيسة كتلة (ميرتس - ياحد) ، النائبة زهافا غلؤون، الوزير لبيد باظهار الجبن خلال جلسات الحكومة، واعربت عن املها بأن تثبت "شينوي" اخلاصها لمصوتيها وتستقيل من الحكومة.


وقالت غلؤون ان حركتها قررت، في هذه الاثناء، تأجيل طرح مشروع قانون لحل الكنيست، كان من المقرر طرحه بعد غد الاربعاء. وأضافت ان المشروع سيطرح عندما تتمكن الحركة من تجنيد غالبية مؤيدة له، داعية لبيد الى الاستقالة من الحكومة والمساهمة باسقاطها.


في هذه الاثناء، واصل شارون، اليوم، مشاوراته مع وزراء حكومته حول الخطة البديلة التي ينوي عرضها. واجتمع، ظهر اليوم، بوزيرة المعارف، ليمور لفنات، التي اعلنت لدى مغادرتها مكتب شارون انها ابلغته التزامها بنتائج الاستفتاء الذي رفض فيه الليكود خطة "فك الارتباط".


كما اجتمع شارون، مساء اليوم، بالوزير المتطرف، افيغدور ليبرمان (الاتحاد القومي)، وناقش معه فكرة اعداد خطة بديلة، الا ان ليبرمان رفض اخلاء اي مستوطنة، بشكل قاطع، حسب ما قاله للاذاعة الاسرائيلية.


على الصعيد ذاته، من المقرر ان يجتمع شارون، يوم غد بوزير الاسكان، ايفي ايتام (مفدال) للغرض نفسه.