شارون: " المحكمة العليا قد تعيد النظر بقرارها حول الجدار"

شارون: " المحكمة العليا قد تعيد النظر بقرارها حول الجدار"

قال رئيس الحكومة الاسرائيلية، اريئيل شارون انه على ثقة من ان المحكمة العليا قد تعيد النظر بقرارها السابق بشان مقاطع الجدار التي منعت مواصلة العمل فيها في حال توصلت لقناعة بعدم وجود بدائل لها " ! معتبرا ان قرار المحكمة العليا سيخدم اسرائيل في لاهاي


ورفض  شارون الذي كان يتحدث امام المجلس الوزراي في مستهل جلسته الاعتيادية اليوم، مطلب بعض الوزراء في حكومته المبادرة الى سن قانون يلتف على قرار المحكمة العليا


وكانت حكومة شارون قد ناقشت اليوم، في جلستها اخر التطورات على صعيد جدار الفصل العنصري، المنتظر ان تصدر محكمة العدل الدولية رأيها الاستشاري فيه، في نهاية الاسبوع الجاري. ومن المتوقع ان تقرر الحكومة عرض مخطط بديل للمقاطع التي رفضتها المحكمة العليا الاسرائيلية، الاسبوع الماضي، من مخطط الجدار المحيط بالقدس كما ومن من المتوقع ان يعقد شارون، اليوم، او غدا، جلسة للطاقم الاسرائيلي المكلف متابعة قضية الجدار في المحكمة الدولية.


وكان رئيس الوزراء شارون قد اوعز الى المسؤولين الامنيين باعادة فحص المسار الكامل للجدار في ضوء المبادئ التي يحددها قرار المحكمة العليا، وفي صلبها الامتناع عن المس بنسيج حياة الفلسطينيين في المنطقة التي سيمر فيها الجدار.


وقال شارون، الاسبوع المنصرم، ان قرار المحكمة العليا لن يؤثر على بناء الجدار في محيط مستوطنة اريئيل، بادعاء عدم وجود خلافات مع الفلسطينيين هناك (!) الذين يزعم شارون عدم عيشهم اصلا في منطقة الجدار! علما ان مواجهات عنيفة كانت اندلعت الشهر الماضي بين الفسلطينيين وقوات الاحتلال اثناء بدء العمل في تلك المنطقة.


كما قال شارون ان قرار العليا لن يؤثر على مسار الجدار في منطقة جبل الخليل.


يشار بهذا الصدد الى ان النائب العربي د. عزمي بشارة (التجمع الوطني الدموقراطي)، بدأ بعد ظهر امس السبت، اضرابا مفتوحا في الرام، احتجاجا على بناء جدار الفصل العنصري.


الى ذلك، قال مصدر مطلع في مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية، ان حيزا من الجلسة الاسبوعية للحكومة، سيكرس ايضا للاوضاع في مدينة سديروت في الجنوب، التي تتعرض على التوالي الى قصف بصواريخ القسام الفلسطينية، من قطاع غزة.


وقال المصدر ان رئيس بلدية سديروت، ايلي مويال، سيشارك في جانب من جلسة الحكومة، اثناء مناقشة اوضاع مدينته، حيث سيقدم للوزراء استعراضا حول اوضاع المدينة والمخططات التي لم يتم تنفيذها بعد، على الصعيدين الامني والاقتصادي.


كما سيستمع الوزراء من قبل مسؤولي المالية الى تقرير حول خطة المساعدات الخاصة التي تم اعدادها لسديروت، بناء على طلب شارون، الذي تعهد بمساعدة البلدة اثناء زيارته لها، الاسبوع الماضي، اثر مقتل مواطنين فيها جراء اصابتهم بشظايا القسام.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019