شالوم لشعث : المرحلة المقبلة من "خريطة الطريق" فقط بعد "تفكيك البنى التحتية لمنظمات الارهاب"!

شالوم لشعث : المرحلة المقبلة من "خريطة الطريق" فقط بعد "تفكيك البنى التحتية لمنظمات الارهاب"!

قالت مصادر اسرائيلية إن وزير الخارجية الاسرائيلي ، سيلفان شالوم ، رفض اليوم الأحد "عرضا فلسطينيا" بتثبيت "الهدنة" قدمه وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني، نبيل شعث، خلال لقائهما بعد ظهر اليوم.

وأضافت هذه المصادر أن شالوم "أبلغ نظيره الفلسطيني بأن الانتقال الى المرحلة المقبلة من خطة خريطة الطريق ، لن يتم الا بعد مباشرة السلطة الفلسطينية بتفكيك البنى التحتية للمنظمات الارهابية"!
وما قاله شالوم حرفيا ، حسب هذه المصادر هو مايلي: " ينبغي القضاء على حماس والجهاد . إن هذا جيد لنا ولكم".

كما رفض شالوم ، وفقا للمصادر نفسها ، طلبا فلسطينيا بالافراج عن معتقلين سبق أن أفرج عنهم في إطار صفقة تبادل الاسرى( ما يعرف باسم"صفقة جبريل") بحجة أن هؤلاء الاسرى "لم يتوبوا وعادوا الى الانخراط في النشاطات الاهابية"!

الى ذلك قالت المصادر الاسرائيلية إن شالوم " تمنى" على نظيره الفلسطيني أن يبذل جهودا أكبر لدى الدول العربية " من أجل تطبيع علاقاتها مع إسرائيل"!كما "تمنى" عليه أن يعمل "لاحباط قرارات معادية لاسرائيل في الامم المتحدة"!


وكان وزير "الامن" الاسرائيلي، شاؤول موفاز، قد أعلن في جلسة الحكومة الاسرائيلية اليوم الأحد أنه أصدر تعليماته الى الجيش الاسرائيلي بالاستعداد لاحتمال عودة ما أسماه "المواجهة العنيفة " مع الفلسطينيين.وأضاف ، في تسويغ هذا الامر" إننا لا نرى تحركا مرضيا من طرف السلطة الفلسطينية لمواجهة الارهاب، ما يعني أن العملية السياسية مرشحة للانهيار في كل لحظة"!
وبحسب موفاز فإن النقطة "المفصلية" لذلك هي نهاية شهر أيلول/سبتمبر المقبل " حيث سيحيي الفلسطينيون ذكرى مرور ثلاث سنوات على اندلاع الانتفاضة. ويتزامن ذلك مع ذكرى مرور ثلاثة أشهر على إعلان الهدنة وذكرى مرور 90 يوما على خطة دحلان للهدوء والسيطرة"، على حد تعبير موفاز.