صاروخ المقاومة اللبنانية أحدث أضراراً كبيرة لسفينة سلاح البحرية الإسرائيلية..

صاروخ المقاومة اللبنانية أحدث أضراراً كبيرة لسفينة سلاح البحرية الإسرائيلية..

لم تتوقف نتائج قصف سفينة سلاح البحرية "أحي حانيت" قبالة شواطئ بيروت، من قبل مقاتلي حزب الله، على مقتل أربعة جنود إسرائيليين، وإنما من المتوقع أن تصل تكاليف الأضرار المادية إلى أكثر من 60 مليون شيكل.

وجاء أن السفينة تعتبر إحدى سفن الصواريخ الحديثة والرائدة في سلاح البحرية الإسرائيلية. وقد تعرضت للقصف بصاروخ إيراني من قبل مقاتلي حزب الله في اليوم الثاني للحرب على لبنان. ومضت ساعات إلى أن تم الكشف عن مقتل 4 جنود، يشكلون طاقم مروحية على متن السفينة، تابعة لسلاح الطيران.

وكانت قد أشارت التحقيقات الإسرائيلية إلى أن طاقم السفينة لم يقم بتفعيل المنظومة الدفاعية المضادة للصواريخ، بالرغم من الحرب. كما تبين أنه لو أصاب الصاروخ غرفة المحركات في السفينة لكانت ستغرق فور إصابتها. وكانت قد أشارت تقارير إسرائيلية سابقة أن السفينة لم تغرق بمحض الصدفة.

ويعتبر قصف السفينة أحد القصورات الكبيرة التي حصلت أثناء الحرب. وبعد إجراء الفحوصات الشاملة للسفينة، تبين أنه، وخلافاً للإدعاءات الأولية التي أطلقها الجيش بأن الإصابة خفيفة، فإن الصاروخ قد اخترق عمق السفينة وأدى إلى إعطاب غالبية الأنظمة والأجهزة فيها.

كما جاء أنه قد انتهت في الأيام الأخيرة الإتصالات بين وزارة الأمن والجيش من جهة، وبين الهيئات التي ستقوم بإصلاح السفينة من أجل إعادتها إلى العمل. وفي أعقاب ذلك، سيتم إدخال السفينة إلى ميناء حيفا من أجل إصلاح الثقب الكبير في هيكل السفينة في المرحلة الأولى. وسوف يتم بعد ذلك إصلاح الأنظمة الألكترونية التي تضررت أيضاً.

ونقل عن مصادر مطلعة أنه سيتم استبدال عشرات الكيلومترات من الكوابل الكهربائية في إطار إصلاح الأضرار، بالإضافة إلى تركيب منظومات جديدة كاملة. ومن المتوقع ألا تقل التكاليف عن 13 مليون دولار. وهذا المبلغ لا يشمل الأضرار التي وقعت لمروحية سلاح الجو، والتي سيتم إصلاحها بشكل منفرد.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018