صاروخ قرب منشأة استراتيجية؛ وسرايا القدس تتبنى وتعلن أنه رد على اعتقال محمود السعدي

صاروخ قرب منشأة استراتيجية؛ وسرايا القدس تتبنى وتعلن أنه رد على اعتقال محمود السعدي


سقط صاروخ أطلق من شمال قطاع غزة صباح اليوم، قرب منشأة إستراتيجية في المنطقة الصناعية في "أشكلون"، ليس بعيدا عن مكان تخزن فيه مواد خطرة . ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات. وكانت شدة انفجار الصاروخ أكثر من ذي قبل، حسب أقوال عمال في المنطقة. وقد سقط صاروخ يوم أمس في نفس المنطقة.

وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن القصف وجاء في بيان وصل عرب48 نسخة منه أن السرايا " سرايا القدس تعلن مسؤوليتها عن قصف مدينة المجدل المحتلة بصاروخ مطور من طراز قدس متوسط المدى مستهدفة المواقع الإستراتيجية المقامة في المنقطة الصناعية في المدينة المذكورة و المقامة على أراضينا المحتلة عام 48. وذلك في حوالي الساعة 10:20 من صباح اليوم الثلاثاء 6 ذو الحجة 1427 هجري الموافق 26-12-2006 م ،وقد عادت السرية المجاهدة إلى قواعدها بسلام تحفظها رعاية الرحمن".

وأضاف البيان "إننا في سرايا القدس نؤكد أن هذا القصف رداً طبيعياً على الخروقات و الجرائم الصهيونية بحق أبناء شعبنا المجاهد ، والتي آخرها اعتقال الشيخ محمود السعدي من مدينة جنين".

وسقطت أربعة صواريخ في النقب الغربي، صباح اليوم. أحد الصواريخ سقط حوالي الساعة السابعة في سديروت مسببا أضرارا في الممتلكات. وسقطت ثلاثة صواريخ في مناطق مفتوحة في منطقة نفوذ المجلس الإقليمي "شاعر هنيغيف" حسب مصادر إسرائيلية.

في سديروت سقط الصاروخ في أحد ساحات البلدة مسببا انفجارا ضخما، وأوقع أضرارا في عدد من السيارات ومبنى سكني.

وفي أعقاب سقوط صاروخ يوم أمس في منشأة إستراتيجية في "أشكلون" ارتفعت الأصوات الداعية إلى وقف سياسة "ضبط النفس". الإسرائيليون في الحديث عن سياسة "ضبط النفس" يتجاهلون الاعتقالات والاغتيالات والممارسات الوحشية اليومية لقوات الاحتلال في الضفة الغربية.

وزير الأمن، عمير بيرتس، من دعاة العمل ضد مطلقي الصواريخ، وقال يوم أمس لموقع صحيفة يديعوت أحرونوت أنه " ينبغي العمل ضد خلايا الإطلاق في حالة رصدها قبل أو بعد الإطلاق. لا يجب السماح لخلايا الإطلاق التجول بحرية". وأضاف: " حينما لا نطلق النار على خلايا إطلاق الصواريخ، حتى في مناطق مفتوحة، يؤدي ذلك إلى خلق وضع يتجول فيه عناصر الجهاد الإسلامي الفلسطيني كأبطال. ولا أعتقد أن ذلك يساهم في استقرار وقف إطلاق النار".

وقال وزير الشؤون الإستراتيجية، أفيغدور ليبرمان: " ينبغي أن تعمل إسرائيل ضد مطلقي الصواريخ في عملية منظمة ومخططة جيدا. ولا يجب أن يكون هدف العملية تهدئة الرأي العام فقط. عملية من هذا النوع من المفترض أن تؤدي لوقف إطلاق الصواريخ التي يعاني منها سكان أشكلون وسديروت والنقب الغربي".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018