ضابط التربية في جيش اسرائيل يستبيح قتل الفلسطينيين: يمكن تشكيل خطر على ابرياء اذا كانوا بالقرب من "مطلوب"

ضابط التربية في جيش اسرائيل يستبيح قتل الفلسطينيين: يمكن تشكيل خطر على ابرياء اذا كانوا بالقرب من "مطلوب"

في تصعيد جديد للعنصرية السائدة بين قيادة جيش الاحتلال الاسرائيلي، وبهدف استباحة وشرعنة قتل الفلسطينية لمجرد انهم فلسطينيون، قال ضابط التربية في جيش اسرائيل، العقيد اليعزر شطيرن، انه "في وضع الانتفاضة الراهن، انا مستعد لاطلاق النار على مطلوب، حتى لو كان حوله ابرياء".

وقال شطيرن، الذي كان يتحدث، امس الاحد، امام مجموعة من ابناء الشبيبة في تل ابيب، ان "سلم القيم يتغير بحسب الوضع الميداني. ومن شأن عدم شرعية قتل مطلوب محاط بالابرياء، وتشكيل خطر على حياتهم، ان تصبح الان امرا شرعيا اكثر لان الامتناع عن ذلك (اي عن القتل) قد يؤدي الى سقوط ضحايا في اسرائيل".

وشارك في الاجتماع الذي نظمته حركة الكيبوتسات المئات من ابناء الشبيبة، الذين يؤدون في هذه الاثناء الخدمة الوطنية استعدادا للدخول في الخدمة العسكرية الالزامية.

ومضى المهووس شطيرن، الذي عُلم انه سيترقى قريبا ليصبح قائد شعبة القوى البشرية في الجيش، قائلا انه "يخطئ من يعتقد بان لدينا التزاما، فقط، تجاه زوجة وابناء احد المطلوبين (في اشارة الى مقتل عائلة الشهيد صلاح شحادة الذي اسقطت على منزله قذيفة زنتها طن). لانه لدينا التزاما تجاه من يسافر بالحافلات ورواد المطاعم، الذين قد يصابون من جراء العمليات الانتحارية، التي يخطط لها ذلك المطلوب".

وتطرق شطيرن الى المذبحة التي اقترفها جيش الاحتلال، لدى قيامه باغتيال صلاح شحادة، في قطاع غزة، والتي راح ضحيتها 17 شهيدا فلسطينيا. وقال: "عندما يسير شحادة الى جانب زوجته واولاده، فيما يسقط عشرة قتلى في عملية انتحارية، واسأل نفسي هل اطلق النار عليه ام لا، فان الجواب هو: نعم اطلق عليه النار".

هذا وحضر اللقاء مع ابناء السبيبة الجنرال يفتاح سبيكتور، كبير الطيارين الذين وقعوا على عريضة اعربوا فيها عن رفضهم لاداء الخدمة العسكرية في الاراضي الفلسطينية المحتلة. وقال سبيكتور معقبا على تفوهات شطيرن بانها "تثبت مدى التردي الاخلاقي الذي حلّ بالجيش الاسرائيلي بسبب استمرار الاحتلال".