ضباط القوات البرية: سلاح الجو هو جيش داخل جيش ويستهتر بالقوات البرية..

ضباط القوات البرية: سلاح الجو هو جيش داخل جيش ويستهتر بالقوات البرية..

قالت صحيفة معريف أن قائد الأركان دان حالوتس اجتمع ظهر يوم الاثنين، في قاعدة تسريفين، مع ضباط الألوية العسكرية والاحتياط التي شاركت في الحرب، للتباحث حول مجريات الحرب على لبنان.

وقد نقلت صحيفة معريف خبر اللقاء أمس، ونقلت عن أحد الضباط قوله "أن الجلسة كانت متوترة رغم المحاولات لإزالة التوتر، والجو كان صعبا. وقد وجه قادة الألوية في الاحتياط انتقادات لاذعة لسلاح الجو".

ووفق أقوال أحد الضباط، فإن سلاح الجو "معزول عن الجيش ، ويتصرف كجيش داخل جيش". وأضاف:" لا يمكن الشرح بشكل آخر، حقيقة، أن قائد سلاح الجو هو الممثل الوحيد عن سلاح الجو، ولا يوجد في القاعة أي قائد وحدة جوية أو طيارين أدوا أدوارا في الحرب كي يقولوا ما لديهم". وقال ضابط آخر " هذه استمرارية للمهانة في معارك جنوب لبنان"

وانتقد ضابط آخر قائلا " لم يسارع الطيارون للمساعدة في المهمات في الوقت اللازم، كنا نتعب كثيرا كي نتلقى إجابة". وأضاف:" لقد استهتروا بالقوات البرية واختاروا مهماتهم. وجرت نقاشات طويلة أيضا خلال احتدام المعارك".

ضابط آخر اتهم الطيارين أنهم "لم يكونوا مستعدين للمخاطرة من أجل إخلاء المصابين من مناطق الاشتباك"، وأضاف:" نزف دم الجنود الجرحى في المكان ولم يكونوا مستعدين للمخاطرة والهبوط في المكان لإخلائهم"، "وماذا عنا؟" تساءل الضابط "ألم تخاطر الوحدات البرية والمدرعة؟ هذه شهادة إفلاس لسلاح الجو".

وقد عاد أحد الضباط وأكد على قلة التنسيق بين القوات البرية وقوات سلاح الجو وقال:" بدا لنا أن سلاح الجو غير مرتبط بالجيش كما هو حال باقي القوات. لقد أعلن مرارا سلاح الجو عن إصابة الأهداف، بينما أفادت القوات البرية أن الطيارين لم يصيبوا الهدف. وفي بعض الحالات كان الطيار يرفض ضرب الهدف مرة أخرى وكان يجب إقناعه بالعودة".

وقد اشتكى الضباط من عدة عيوب تكشفت في فترة الحرب، كالمبنى التنظيمي في قيادة الشمال، ومشاكل الإمدادات وتبدل المهمات بوتيرة عالية، كما وأشار الضباط إلى مشاكل كبيرة ونقص في مخازن الطوارئ، وقالوا:"أنه إذا لم تحل المشكلة في القريب العاجل سيؤثر ذلك بشكل كبير على جاهزية القوات في الجولة القادمة ضد حزب الله".

وقد اشتكى الضباط من تسريب معلومات الخطة العسكرية إلى وسائل الإعلام، وتفاصيل ما يحدث داخل الجيش. فرد قائد الأركان قائلا: أن 90% من التسريبات جاءت من الجيش، وقال أنه طلب في الفترة الأخيرة من الضباط الكبار الامتناع عن الحديث مع وسائل الإعلام دون موافقة الناطق بلسان الجيش، وقال أن في الفترة الأخيرة هناك رقابة على محادثات الضباط في هواتفهم النقالة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018