ضباط في الجيش الإسرائيلي يحذرون من عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب على الحدود الشمالية..

ضباط في الجيش الإسرائيلي يحذرون من عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب على الحدود الشمالية..

وجه كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي، في نهاية الأسبوع الماضي، انتقادات حول التعليمات التي وجهت لهم بعد الحرب على لبنان، وذلك في اجتماع تركز حول الأمن، وخاصة حول "اليوم الذي يلي الحرب" شمل القيادات العسكرية في كافة الوحدات التي تعمل في المنطقة الشمالية. جاء فيها أن التعليمات التي وجهت لهم، وخاصة بما يتعلق بإطلاق النار، من شأنها أن تعيد الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب.

وجاء أن الإجتماع الذي دام عدة ساعات، طرحت فيه أسئلة حول مواجهة حزب الله من قبل الجيش على الحدود، وتعليمات إطلاق النار، والإستعدادات العسكرية المستقبلية للجيش على السياج الحدودي والوسائل المطلوبة لذلك.

كما جاء أن الإجتماع طرح أسئلة كثيرة بشأن تطورات قد تقع بالقرب من السياج الحدودي في الشمال، وكيفية الرد عليها، وفي الأساس كيفية الرد على حزب الله، الذي يحاول معاودة العمل بصبغة مدنية.

وقد تم توجيه انتقادات حادة من قبل أحد الضباط إلى التعليمات التي تصل الوحدات من قبل قيادة الشمال العسكرية. وقال ضابط آخر إن الوضع الحالي يسمح بعودة حزب الله إلى مواقع مماثلة لما كان عليه الوضع قبل الحرب.

كما قال ضباط آخرون أنه لا يمكن الإعتماد على القوات الدولية، وأنه ليس من الواضح كيف يمكن الرد على "نشاط معاد تحت غطاء مدني".

وتبين من النقاش أن جل مخاوف الضباط الميدانيين تتمحور حول كون تعليمات إطلاق النار وطرق العمل بالقرب من السياج الحدودي من الممكن أن تتيح لحزب الله تقويض مكانة الجيش الإسرائيلي تدريجياً.

وقال عدد من الضباط " في البداية سيتم تنظيم المظاهرات ورفع الأعلام بالقرب من السياج، وبعدها سيتم رشق الجنود بالحجارة، ولاحقاً سيبدأ حزب الله بإطلاق النار والقذائف، وفي النهاية سيعود الوضع إلى ما كان عليه في السابق".

وقال ضابط آخر:" لم يتغير أي شيء عن اليوم الذي سبق الحرب. فاليوم، يتوجب على الجيش الإسرائيلي أن يبلغ القوات الدولية عند اقتراب أحد عناصر حزب الله من السياج الحدودي، مثلما كان في السابق". وتابع" لا أعتقد أنه يمكن مواجهة حزب الله لفترة طويلة بهذه الطريقة، فهي غير فعالة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018