ضباط في الجيش الاحتياطي الاسرائيلي يتجندون لوقف حملة التشكيك بزميلهم تننباوم

ضباط في الجيش الاحتياطي الاسرائيلي يتجندون لوقف حملة التشكيك بزميلهم  تننباوم

قال مقربون من عائلة العقيد الإسرائيلي إلحنان تننباوم، الذي يحتجزه حزب الله منذ ثلاث سنوات، ان اصدقاء تننباوم قرروا التجند لمحاربة حملة التشكيك فيه، التي قادتها جهات امنية رفيعة، وانضمت اليها جهات اعلامية، في محاولة لمنع تنفيذ صفقة تبادل الاسرى مع منظمة حزب الله، حسب رأي هذه المجموعة.

وقال احد المقربين من تننباوم ان المجموعة تضم ضباطا برتبة عقيد وعميد وان 20 منهم وقعوا، حتى اليوم، على عريضة تطالب وزارة الامن بوقف حملة التشكيك بتننباوم والامتناع عن عرقلة الصفقة.

وقال احد الموقعين على الرسالة، "لقد قرأت كل التلميحات والمقالات التي نشرت في الايام الاخيرة. لقد شوهوا صورة الحنان وهذا ما أثارني. اننا نريد اثبات حقيقة كون تننباوم اختطف لسببين، الاول، لكونه عقيد في جيش الاحتياط والثاني، لكونه اسرائيلي، ولذلك يجب بذل كل شيء من اجل اطلاق سراحه"

يشار الى ان عائلة تننباوم كانت طلبت من المحكمة الاسرائيلية، امس، عدم السماح بنشر تفاصيل حول ظروف اختطاف تننباوم، او المزيد من المعلومات حول حياته، بادعاء ان ذلك سيعرضه الى الخطر في الاسر. جاء هذا التوجه في اعقاب طلب قدمته صحيفة "هآرتس" الى المحكمة مطالبة السماح بكشف تفاصيل اختطاف تننباوم، خاصة في ضوء تلميح قياديين في الجيش الاسرائيلي الى انه لم يكن "نقيا" والى انه قد يكون سافر الى لبنان، بعد ان استدرجه حزب الله الى هناك، حيث تم اختطافه، علما ان مصادر غربية تقول انه اختطف في احدى الدول الخليجية.