طيارون اسرائيليون يرفضون تنفيذ عمليات اغتيال في الاراضي الفلسطينية

طيارون اسرائيليون يرفضون تنفيذ عمليات اغتيال في الاراضي الفلسطينية

قدم 27 من الطيارين العسكريين الاحتياط اليوم بيانا رسميا لقائد سلاح الجو الاسرائيلي، اللواء دان حلوتس، ابلغوه فيه رفضهم المشاركة في عمليات الاغتيال التي ينفذها سلاح الجو وعدم استعدادهم لاداء الخدمة العسكرية في المناطق المحتلة " .

واوضح الموقعون في بيانهم انهم يرفضون تنفيذ اوامر غير قانونية وغير اخلاقية كتلك التي تقوم بها اسرائيل في المناطق المحتلة...ويرفضون مواصلة المس بمدنيين ابرياء وتنفيذ غارات جوية في مناطق مكتظة بالمدنيين".

ومن بين الذين وقعوا على البيان العميد (احتياط) يفتاح سبكتور الذي شارك في قصف المفاعل النووي العراقي وكان احد المرشحين لتولي منصب قائد سلاح الجو الإسرائيلي.

وكانت مصادر اسرائيلية قد اشارت في وقت سابق من الاسبوع الماضي الى ان مجموعة من الطيارين العسكريين الاحتياط في جيش الاحتلال الاسرائيلي، ينظمون أنفسهم لاطلاق حملة يعلنون فيها رسميا رفضهم المشاركة باعمال الاغتيال التي ينفذها سلاح الجو في الاراضي المحتلة.

وحسب المصادر ذاتها، فان اعضاء المجموعة يناقشون هذه المسألة منذ ثلاثة أشهر، ويواجهون الكثير من التخبط، وانهم قاموا باجراء مشاورات واسعة شملت طيارين قدامى ونشطاء بارزين في حركة رفض الخدمة في المناطق الفلسطينية المحتلة.

واعتبرت حركة رافضي الخدمة، قرار الطيارين هذا، بمثابة "ارتقاء درجة" يوفر دعما كبيرا لها في كفاحها ضد الخدمة في المناطق، خاصة ان الطيارين يتمتعون بمكانة خاصة في المجتمع الاسرائيلي.

يشار الى ان العميد نحاميا دغان، احد العسكريين الذين اقاموا شبكة المروحيات العسكرية الاسرائيلية، حذر، قبل ثلاثة أشهر، من فقدان الطيارين للثقة بقادتهم اذا تواصلت عمليات الاغتيال التي تسفر عن مقتل مدنيين وأطفال أبرياء، كما تكرر مؤخرا في عمليات الاغتيال التي نفذتها اسرائيل في غزة.

واعتبر دغان "المس الواسع بالاطفال الفلسطينيين خلال عمليات الاغتيال الاخيرة يعبر عن التدهور الاخلاقي" للجيش الاسرائيلي.