عباس رفض اقتراحا بالتقاء بيرتس قبل لقاء أولمرت

عباس رفض اقتراحا بالتقاء بيرتس قبل لقاء أولمرت

رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقد لقاء مع وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس قبل لقاء رئيس الوزراء ايهود أولمرت.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الأحد إن عباس رفض اقتراحا لعقد لقاء مع بيرتس تقدم به رئيس الشاباك السابق عضو الكنيست عامي أيالون من حزب العمل.

وكان أيالون قد التقى أمس السبت في رام الله مع عباس وعدد من قادة حركة فتح.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن أيالون قوله إن عباس عبر عن استيائه من النشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية حول موافقة السلطات الإسرائيلية على تمرير أسلحة لحرس الرئاسة الفلسطينية.

وقال عضو الكنيست الاسرائيلي ورئيس جهاز الشاباك السابق عامي ايالون (العمل) في تصريحات له لموقع صحيفة "يديعوت احرونوت" الإلكتروني بعد لقائه برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ابو مازن: "الفلسطينيون موجودون حاليًا في نقاش داخلي صعب للغاية وعلينا متابعة هذا الحوار لأنه يحتوي على الكثير من الفرص".

وكان ايالون التقي بابو مازن وبعدد من قادة حركة "فتح" بعد ايام قليلة من نشر "وثيقة الوفاق الوطني. ومن المتوقع أن يبلغ أيالون رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود اولمرت ووزير الأمن الاسرائيلي عمير بيرتس بتفاصيل اللقاء.

وجاء في موقع الصحيفة أنّ أيالون رفض الادلاء بتفاصيل أخرى عن اللقاء واكتفى بالقول: "إذا وجدنا أنفسنا بعد أشهر معدودة أمام واقع ينال ابو مازن من خلاله تأييدًا من الفلسطينيين لاجراء مفاوضات على أساس وثيقة الأسرى، مع امكانية حكومة وحدة وطنية بين حماس وفتح، فعلينا أن نفهم عندها أنَّ هذا يعني نهاية عهد احادية الجانب. وهذا سيجبرنا على تقييم الوضع مجددًا، وكيف علينا الاستمرار".

وأضاف ايالون: "حسب انطباعاتي، فإنَّ الراي العام الفلسطيني وبالاساس القيادة الفلسطينية يعملان ضمن ما يسمى بالحوار الداخلي للوحدة الوطنية على أساس وثيقة الأسرى (وثيقة الوفاق الوطني) وهذا النقاش هو مشكلة فلسطينية داخلية لا تهمنا ولكن علينا متابعتها".

وأضاف أيالون: "إن هذا النقاش برأيي سيحدد الكثير، إلى اين يتجه المجتمع الفلسطيني؟ سيحدد مستوى العنف والارهاب الذي سنصادفه في الأشهر القريبة. ولكن القضية الأكثر اهمية هو انه سيحدد البرنامج الاسرائيلي".

وادعى ايالون: "لا توجد مصلحة لفتح في الخطوات أحادية الجانب. وكل موضوع احادية الجانب يقوي حماس".

وتابع ايالون: "انا معجب في الخطوة الشجاعة التي اتخذها أبو مازن وامهاله حماس حدًا اقصى في وقت يصعب على حماس التأقلم مع وضعية تظهر من خلالها استطلاعات الرأي تأييدًا بنسبة 80% لوثيقة الاسرى. ومن الواضح أن هذه الوثبقة ستحظى بتأييد الفلسطينيين في حال نقلها الى الاستفتاء العام".

وأضاف أيالون" هذه الوثيقة موقعة من قبل قادة الأسرى في السجون الاسرائيلية منهم قادة حماس أيضًا. أنا اعرف قسمًا منهم بشكل شخصي. هذا ليس سهلاً على اسماعيل هنية أن ياتي اليوم ويقول غن الوثيقة غير مقبولة عليه. مجرد النقاش سيولد انشقاق".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018