عبري: القيادة عجزت عن إدراك الفرق بين الحرب الشاملة والمواجهة المحدودة..

عبري: القيادة عجزت عن إدراك الفرق بين الحرب الشاملة والمواجهة المحدودة..

تم تعين العضو الخامس في اللجنة للتحقيق في أداء المستوى السياسي في الحرب على لبنان، وهو دافيد عبري الذي أشغل في السابق منصب قائد سلاح الجو، ونائب رئيس هيئة الأركان، والمدير العام لوزارة الأمن، ورئيس المجلس للأمن القومي. وينضم إلى اللجنة برئاسة ناحوم داموني، رئيس الموساد سابقاً، إلى جانب يديديا يعاري، والحقوقيين البروفيسور روت غفيزون والبروفيسور يحزقيئيل درور.

وكان عبري قد نشر مواقفه في المسألة التي ستحقق فيها اللجنة في مقال نشره موقع "هآرتس" اليوم، قال فيه إنه كان بإمكان إسرائيل وقف الحرب بعد ثلاثة أو أربعة أيام. وكتب أنه بعد الأيام الأولى لم يبق أي أمل لتحسين الإنجازات السياسية وكان من الصواب وقف الحرب في حينه، على حد قوله.

وبحسب عبري، فإن "محو حي في بيروت وإبادة جزء كبير من مخازن الصواريخ التابعة لحزب الله من قبل سلاح الجو في بداية الحرب، قد جعل رئيس الحكومة اللبنانية، فؤاد سنيورة، يتوسل وقف الحرب ويطلب نشر قوات دولية ويوافق على تبادل أسرى. وبذلك تحقق الفصل عن الموضوع الفلسطيني. وتحققت الإنجازات السياسية".

كما يشير عبري إلى أن المستوى السياسي فشل في صياغة أهداف الحرب، فخلق سقف توقعات عالياً نجم عنه خيبة أمل مريرة. وذلك لأن القيادة عجزت عن إدراك الفرق بين الحرب الشاملة وبين مواجهة محدودة، حيث لا يمكن بواسطتها الوصول إلى حسم عسكري.

وبحسب أقوال عبري، لو تمت صياغة أهداف حرب محدودة أكثر، وتلائم المواجهة المحدودة، لكان بالإمكان وقف المواجهات بشكل مبكر، بعد أسبوع من بدء الحرب في أكبر تقدير. ولما لم يحصل ذلك، لم يبق أمام إسرائيل من خيارات سوى حشد قوات ضخمة لخوض حرب برية أعد لها حزب الله منظومة دفاعية قوية جاهزة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018