عمرام متسناع وبنيامين بن اليعيزر يتبادلان التهم حول فشل حزب "العمل" في الانتخابات

عمرام متسناع وبنيامين بن اليعيزر يتبادلان التهم حول فشل حزب "العمل" في الانتخابات

خلافات حادة ومواجهات كلامية عنيفة بين رئيس حزب العمل عمرام متسناع وعضو الكنيست بنيامين بن اليعيزر، وذلك خلال اجتماع مركز حزب العمل هذا المساء.

وكان مركز حزب العمل قد اجتمع هذا المساء لأول مرة منذ انتخابات الكنيست لبحث مسألة فشل الحزب وتراجع قوته.

وخلال كلمته قال رئيس الحزب عمرام متسناع ان حزبه سيعمل على دعم شارون اذا قام الاخير باتخاذ خطوات جدية في المجال الاقتصادي، وأضاف انه في حالة نجاح شارون في التحرر من قيود (ايفي) ايتام و(افيغدور) ليبرمان وقام بخطوات جدية في المجال السياسي فسوف يحظى بدعم حزب العمل من قلب صفوف المعارضة. لكنه وصف حكومة شارون بانها الأكثر تطرفا ويمينة في تاريخ الدولة.

وفي سياق حديثه عن نتائج الانتخابات والفشل الذريع الذي مني به حزب العمل، قال انه يتحمل مسؤولية نتائج الانتخابات لكنه لن يترك حزب العمل بل سيعمل على قيادة هذا الحزب نحو تحقيق الانتصار.

ثم تحدث عن دور بعض نشطاء وقياديي حزب العمل وقال ان بعضهم اختار التخلي عن الحزب خلال المعركة الانتخابية، وان ثمة قلة من بينهم ومن بين المسؤولين الكبار في الحزب التي عملت ضد مصلحة حزب العمل.

أما رئيس حزب العمل الأسبق، عضو الكنيست بنيامين بن اليعيزر فقد اتهم متسناع بقيادة الحزب محو الانهيار، واتهم متسناع بتبني خط سياسي يساري ادى الى تدهور الحزب، حيث قال بان حزب العمل تبنى في المجال السياسي مواقف أكثر يسارية من حزب ميرتس، بينما تبنى مواقف أكثر يمينية من حزب شينوي في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.

وقال انه قبل دخول متسناع الى منصبه كرئيس لحزب العمل كانت قوة الحزب ثابتة وراسخة وتترواح بين 26 الى 28 مقعد، لكن مع دخول متسناع لمنصب رئيس الحزب بدأت الاستطلاعات تسجل تراجع ملحوظ في قوة الحزب وصلت الى 18-19 مقعد.