غالبية الاسرائيليين تؤيد استئناف المفاوضات مع سوريا خلافا لموقف حكومة شارون

غالبية الاسرائيليين تؤيد استئناف المفاوضات مع سوريا خلافا لموقف حكومة شارون

وفي ردهم على سؤال حول ما اذا كانوا يعتقدون انه يجب عودة ايهود براك، رئيس الحكومة السابق، الى الحلبة السياسية، قال 67.5% من المستطلعين انهم يرفضون عودته. وتصل نسبة المعارضين في معسكر الليكود الى (79.7%)، وفي معسكر العمل، الى( 43.8%). وتصل نسبة المعارضة في معسكر اليمين عامة، الى( 79.5%)، وفي معسكر اليسار، الى( 55.8%). لكن النتائج تبين ان الغالبية في معسكر حزب العمل( 51.2%)، تؤيد عودة براك، ما يعني ان قيادة الحزب التي ابدت معارضتها لضمه الى المكتب السياسي للحزب، ستواجه ازمة داخلية اذا ما اصرت على موقفها هذا.
خلافا للموقف الاسرائيلي الرسمي المتعنت، الذي تبديه الحكومة الاسرائيلية ازاء استئناف المفاوضات مع سوريا، يؤيد غالبية الجمهور الاسرائيلي، الموقف السوري الداعي الى استئناف المفاوضات من حيث توقفت في عهد الرئيس السوري الراحل، حافظ الأسد.

فقد بينت نتائج الاستطلاع الذي اجراه معهد الابحاث "شفاكيم بانوراما"، بادارة يوسي فدانا، لصالح الاذاعة الاسرائيلية، وتم بثه، صباح اليوم، ان (58.1% ) من المواطنين الاسرائيليين يؤيدون استئناف المفاوضات مع سوريا من النقطة التي توقفت عندها. ويدعم هذا الموقف (53.1% ) من مصوتي حزب الليكود الحاكم، و (68.8%) من مصوتي حزب العمل. ويؤيد هذا الموقف( 40.3% ) من معسكر اليمين الاسرائيلي، و (82.6% ) من معسكر اليسار.

اما بالنسبة للمسار الفلسطيني، وقضية اطلاق سراح الاسرى، بشكل خاص، فيشير الاستطلاع الى معارضة غالبية الجمهور الاسرائيلي (48.5%) لاطلاق سراح اسرى من الجهاد الاسلامي وحماس، حتى اذا لم تشملهم تهمة "الايدي الملطخة بالدماء". وتتعزز هذه المعارضة في معسكر الليكود (62.5%)، وفي معسكر اليمين، عامة ( 65.4%). كما يعارض (14.5%) من معسكر اليسار اطلاق سراح هؤلاء الاسرى.
وتطرق الاستطلاع الى النضال الذي تقوده الامهات المعيلات الوحيدات، ضد سياسة التقليصات والضربات الاقتصادية التي تخطط حكومة شارون - نتنياهو، لانزالها بالشرائح الاجتماعية الضعيفة في البلاد.

وقال( 46.9%) من المستطلعين ان الدولة هي التي تتحمل المسؤولية عن الاوضاع الاقتصادية المتدهورة للامهات المعيلات الوحيدات، فيما اتهم( 31.4% ) من المستطلعين الامهات انفسهن بالمسؤولية عن اوضاعهن. ونجد ان نسبة كبيرة (40.6%)، من معسكر الليكود تؤيد مواقف نتنياهو الذي يتهم النساء بالمسؤولية عن اوضاعهن، بينما يقول( 37.5% )من معسكر الليكود ان المسؤولية تقع على عاتق الدولة.

ويؤيد (57.2% ) من الجمهور الاسرائيلي تقليص مخصصات الامهات وتقديم محفزات مالية لمن يخرجن للعمل، حسب مقترحات نتنياهو، فيما يعارض ذلك ( 41.2% )من الجمهور. ويبرز التأييد الكبير لسياسة نتنياهو في معسكر الليكود، حيث تصل نسبة المؤيدين لتقليص مخصصات الامهات الى (60.9%). ولا تختلف هذه النسبة عن نسبة المؤيدين لتقليص المخصصات في معسكر العمل، حيث يتبين ان( 56.3% )يدعمون تقليص مخصصات الامهات المعيلات الوحيدات.

وشمل الاستطلاعالذي اجري امس الاربعاء، 501 مواطنا اسرائيليا بالغا، من الوسطين اليهودي والعربي. وتصل نسبة الخطأ القصوى الى 4.5%.