غموض كبير يخيّم على افتتاح مدارس الشمال في إسرائيل

غموض كبير يخيّم على افتتاح مدارس الشمال في إسرائيل

قالت وزيرة المعارف والثقافة، أول أمس الأربعاء، إن من المشكوك فيه أن تفتتح مدارس الشمال أبوابها بشكل طبيعي لاستقبال السنة الدراسية الجديدة.. لكن الأمر هو واحد من احتمالات ثلاثة، حيث أن الإمكانيتين الأخريين هما افتتاح السنة الدراسية بشكل جزئي أو عدم افتتاحها بتاتا. وأضافت إن الأمر متعلق بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية..

جاء ذلك في مؤتمر صحفي للوزيرة عقد في بناية الوزارة بتل أبيب باشتراك مدير عام الوزارة شموئيل أبواب.. وسيتم البت نهائيا في الأمر في الخامس عشر من الشهر الجاري.

وقالت الوزيرة إن هنالك حاجة لأن يرافق إختصاصيون نفسانيون الطلاب في الأيام الأولى على الأقل إذا ما تم افتتاح المدارس،إضافة الى تجنيد الفنانين والمتطوعين للمساهمة في رفع معنوية الطلبة وتحسين نفسياتهم..

وكشفت الوزيرة والمدير العام للوزارة أن الوزارة وضعت برنامجا على ضوء الحرب العدوانية الجارية، تقسم الدولة بحسبه الى ثلاث مناطق يختلف مجرى التعليم في المنطقة الواحدة عنه في المنطقتين الأخريين، حيث سيبقى الطلاب في البلدات الملاصقة للحدود في الملاجئ بحيث يتلقون تعليمهم بواسطة مجندات ومعلمات ومعلمين في الخدمة القومية.. أما في حيفا ومنطقتها، فسيتعلم الطلاب في الملاجئ وفي مبان محصنة، فيما سيجري التعليم في باقي المناطق كالمعتاد.

يذكر أن المنطقة الشمالية تشمل نحو مائة سلطة محلية ما بين بلديات ومجالس محلية وإقليمية، ويبلغ عدد الطلاب في هذه السلطات نحو 450 ألف طالب فيما يبلغ عدد المدارس 1180 مدرسة.

هذا وتبين أن جاهزية وزارة التربية والتعليم غير قادرة على حل كثير من المشاكل الميدانية حيث لم تنته الوزارة، على سبيل المثال، من وضع خريطة لكل الألوية المحمية في رياض الأطفال وفي المدارس المختلفة، حيث اعترف شموئيل أبواب أن الأمكنة المحمية يمكنها أن تستوعب ثلثي الطلاب فقط ما يضطر الثلث المتبقي أن يتعلم في الملاجئ والمؤسسات العامة الأخرى كالمراكز الجماهيرية. أو اللجوء الى حل «الوردية الثانية» أي في ساعات بعد الظهر الأمر الذي يلزم بإيجاد حل لأبناء المعلمات علاوة على خربطة برامج عمل المعلمين.

من جهتها، نبهت مديرة قسم التعليم في بلدية حيفا، راحيل متوكي، الى أن هنالك مشكلة في وصول الطلاب الى المدارس، حيث اعتاد قسم كبير منهم التوجه الى مدرسته سيرا على الأقدام وهو الأمر الذي لن يقبله الأهالي في ظل هذه الحرب وبعد أن سقطت صليات من صواريخ الكتيوشا في أنحاء المدينة وفي أنحاء المنطقة الشمالية كلها.. علما أن توفير وسائل النقل يحتاج الى ميزانية غير موجودة حيث لا مموّل لهذه السفريات..أضافت متوكي، إن هنالك، بالإضافة الى كل ما ذكر، المدارس التي تضررت من جراء تعرضها لقصف الكتيوشا حيث أصيبت لا أقل من 12 مدرسة في منطقة حيفا لوحدها.. وهناك مدارس تحولت الى ملاجئ للجنود وينامون فيها حيث هناك نحو خمسين مدرسة يستغلها الجيش لمنام أفراده..

وكان مدير عام مكتب رئيس الحكومة، رعنان دينور، قد اقترح على وزيرة التربية والتعليم تأجيل افتتاح السنة الدراسية في المنطقة الشمالية وذلك على ضوء استمرار العدوان على لبنان.. وحدد دينور المنطقة الشمالية من حيفا وكل ما الى شمالها.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019