فحيمة بعد خروجها من السجن: لست نادمة وسأستمر في محاربة الاحتلال..

فحيمة بعد خروجها من السجن: لست نادمة وسأستمر في محاربة الاحتلال..

بعد أن قامت لجنة تخفيف العقوبات بتخفيض مدة عقوبتها في السجن، أطلق اليوم الأربعاء، سراح طالي فحيما من سجن "نافيه ترتسا".

وقالت فحيمة للصحافيين الذين انتظروا خارج السجن " الوقت الذي قضيته في السجن يستحق الثمن لست نادمة على ما فعلت، سأواصل محاربة الاحتلال ضمن إطار القانون".

وأكدت أن فترة السجن التي قضتها لن تمنعها من مواصلة نشاطها السياسي، وبنبرة من التصميم قالت أنها ستواصل محاربة الاحتلال.

وعبرت عن قناعتها أن جهاز الأمن العام "الشاباك" سيحاول مجددا اعتقالها. موضحة أنه بسبب التقييدات التي فرضت عليها في إطار تخفيف الحكم عنها، لن تتمكن من الاتصال بقائد كتائب شهداء الأقصى في جنين، زكريا الزبيدي.

وكانت فحيمة قد أدينت في كانون الأول/ديسمبر 2005 بالإتصال بـ"عميل أجنبي، وتسليم معلومات للعدو، وخرق أوامر قانونية"، وفي حينه حكم عليها بالسجن مدة 3 سنوات. وقد تم تخفيض فترة الإعتقال، في أيلول/سبتمبر، من فترة السجن التي كان يفترض أن تنتهي في تشرين الثاني/نوفمبر 2007.

وقد اتهمت بخرق أوامر عسكرية صادرة عن قيادة المركز ودخلت منطقة جنين، والتقت ناشطين في الذراع العسكري لحركة فتح، من بينهم زكريا الزبيدي.

وكان قد وجه لها في البداية تهمة "تقديم المساعدة للعدو" ومخالفات أخرى، إلا أنه تم شطب بندين من لائحة الإتهام في صفقة مع النيابة، وتم الإتفاق على فرض السجن الفعلي لمدة 3 سنوات عليها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018