في أعقاب الحرب: تجميد إخلاء قواعد الجيش العسكرية في الشمال..

في أعقاب الحرب: تجميد إخلاء قواعد الجيش العسكرية في الشمال..

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوم أمس،الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي جمد عملية إخلاء القواعد العسكرية في منطقة الشمال، وذلك في أعقاب بدء الحرب الأخيرة على لبنان.

وجاء أن القيادة العسكرية لمنطقة الشمال قامت بتجميد مشروع إخلاء القواعد العسكرية، والذي كان في أوجه، فور اندلاع الحرب. وكان قد تم إخلاء غالبية الجنود من هذه القواعد.

وبحسب الصحيفة، كانت قيادة الشمال العسكرية بدأت قبل سنة ونصف بإخلاء قواعد عسكرية لتقدم إلى السلطات المحلية الموجودة في المنطقة.

كما جاء أنه تم إخلاء قاعدة "غدوت" الواقعة على مفترق "محانييم" ويجري العمل على تحويله إلى متحف. وأخليت قاعدة "واسط" في هضبة الجولان العربية السورية المحتلة، ويجري على تحويلها إلى مشروع سياحي..

وأشارت الصحيفة إلى أن القواعد العسكرية في "الدلوة" و"الخشنية" في هضبة الجولان المحتل، بالإضافة إلى قاعدة "بن عامي" القريبة من مدينة عكا، كانت معدة للإخلاء إلا أنه لم يتم إخلاؤها بعد.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن الدلوة ( إسم قرية جولانية في الأصل)، في شمال الهضبة، وتقع بالقرب من مستوطنة "أور طال"، أما الخشنية (وهي أيضاً في الأصل إسم قرية جولانية) فتقع جنوبي الهضبة بالقرب من مستوطنتي "كتسرين" و"كيشيت". وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن الخشنية تقع إلى الغرب من "تل الفرس" وهو الموقع الذي شهد معركة شرسة في حرب تشرين (1973)، حيث تعرض إلى قصف كثيف من قبل مدفعية الجيش السوري.

إلى ذلك، فقد كان الهدف من مشروع الإخلاء هو توفير مصاريف مالية في صيانة هذه القواعد، حيث أن غالبية القواعد هي قواعد عسكرية سورية قديمة (مثل الدلوة والخشنية) أو قواعد من أيام الإنتداب البريطاني (مثل قاعدة بن عامي).

كما جاء أنه كان من المفروض أن يتم بناء قواعد عسكرية بدلاً منها، إلا أنه جرى تجميد المشروع. وقد أكد الجيش الإسرائيلي، بدون أن يشرح السبب، نبأ التجميد. ونقل عن مصادر عسكرية أنه سيتم البحث مجدداً في هذا الشأن في الفترة القريبة.

ونقل عن ناطق بلسان الجيش:" في أعقاب الحرب على لبنان وعملية استخلاص العبر، يدرس الجيش مجدداً الخطط المتعلقة بهذا الشأن".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018