في ختام اجتماعه بمبارك في جنيف، شالوم: اتفقنا على اجراء سلسلة من اللقاءات الرسمية

في ختام اجتماعه بمبارك في جنيف، شالوم: اتفقنا على اجراء سلسلة من اللقاءات الرسمية

عقد في جنيف، قبل ظهر اليوم (الاربعاء)، لقاء بين الرئيس المصري حسني مبارك، ووزير الخارجية الاسرائيلي، سيلفان شالوم. وهذا هو اول لقاء على هذا المستوى، يعقد بين الجانبين المصري والاسرائيلي منذ انتخاب اريئيل شارون لرئاسة الحكومة الاسرائيلية في مارس/ اذار عام 2001 . وفي تصريحات ادلى بها للاذاعة الاسرائيلية، عقب الاجتماع، اعتبر شالوم اللقاء بينه وبين مبارك "تاريخيا، يشير الى كون المصريين قرروا تدفئة العلاقات مع اسرائيل". واعرب عن أمله بأن يقود هذا اللقاء الى سلسلة من اللقاءات الرسمية بين شخصيات اسرائيلية ومصرية، مضيفا انه اتفق على ذلك مع مبارك. كما تم الحديث عن امكانية اعادة السفير المصري الى اسرائيل.

وكانت مصر سحبت سفيرها من اسرائيل في نوفمبر /تشرين الثاني عام 2000 احتجاجا على حملة القمع التي تشنها اسرائيل على الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في سبتمبر /ايلول من ذلك العام.

وقال شالوم ان هذا اللقاء يعبر ، ايضا، عن نية المصريين الانخراط في المساعي السلمية في المنطقة، والعمل لدى الفلسطينيين من اجل جسر هوة الخلافات بين الطرفين.

وأضاف شالوم انه ناقش مع الرئيس مبارك مسألة اعتقال الاسرائيلي عزام عزام المعتقل في مصر بتهمة التجسس لصالح اسرائيل. ولم يكشف شالوم تفاصيل اضافية بهذا الشأن، مكتفيا بالقول ان الرئيس المصري اعلن عن تفهمه للمشكلة التي تواجهها عائلة عزام.


يشار الى ان الرئيس المصري وصل الى جنيف، يوم الاثنين، للمشاركة في القمة العالمية الاولى لمجتمع المعلومات.

وسيغادر شالوم جنيف، بعد الاجتماع، في طريقه الى روما للمشاركة في اجتماع الدول المانحة للشعب الفلسطيني.