في خطوة اعتبرت نادرة، الناطق العسكري يسعى الى تفادي تفسير تصريحات فركاش على انها انتقاد لخطة شارون

في خطوة اعتبرت نادرة، الناطق العسكري يسعى الى تفادي تفسير تصريحات فركاش على انها انتقاد لخطة شارون

سعى الجيش الاسرائيلي، مساء اليوم، الى تفادي تفسير تصريحات ادلى بها قائد شعبة الاستخبارات العسكرية، الميجر جنرال اهارون زئيفي فاركاش، على انها انتقاد لخطة شارون بشأن الانفصال عن الفلسطينيين من جانب واحد. فقد اصدر الناطق العسكري الاسرائيلي بيانا، اعتبر نادرا، حاول فيه حرف تصريحات فركاش، من خلال الادعاء بأنه "لم يتخذ أي موقف من أية خطة سياسية"

وكان فركاش، قد انضم اليوم، الى قادة كبار في الجيش الاسرائيلي، حذروا من تنفيذ خطة "فك الارتباط" مع الفلسطينيين والانسحاب من جانب واحد من قطاع غزة المحتل.، وادلى بتصريحات توحي بان المؤسسة العسكرية قلقة من مخاطر محتملة لانسحاب اسرائيلي قد يعيد للاذهان ذكريات الانسحاب من جنوب لبنان عام 2000 والذي اعتبره حزب الله انتصارا للمقاومة.

وقال فركاش، امام لجنة الخارجية والامن البرلمانية، ان "الفلسطينيين يفسرون خطة شارون لاخلاء مستوطنات في قطاع غزة على انها انتصار لـ"الارهاب" تماما مثلما فعل حزب الله بعد الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان". وهذا الامر ، برأيه، يعتبر عاملا مسرعا على تصعيد العمليات التفجيرية واذدناب قوات الجيش الاسرائيلي".

وادعى انه "بنظر المنظمات الاسلامية في غزة قد يؤدي تنفيذ خطة شارون الى تصعيد شرعية الارهاب". وزعم انه في حال تنفيذ الانسحاب فان "صراعا سينشب على السلطة بين اجهزة السلطة الفلسطينية ومحور دحلان-ابو مازن".

وتعتبر اقوال فركاش الاولى من نوعها التي يطلقها قائد عسكري اسرائيلي رفيع وتأتي مناقضة لخطة شارون. وقد وصفت اقواله على انها "اصطدام" بين تقييمات رئيس الحكومة اريئيل شارون وتقييمات القيادة العسكرية.

وعاد قائد شعبة المخابرات العسكرية على تقييمه الذي كان اعلنه في السابق فيما يتعلق بمسار المفاوضات مع سورية. وجدد قوله ان الرئيس السوري، بشار الاسد، كان صادقا في تصريحاته بخصوص استعداده لاجراء مفاوضات مع اسرائيل.