في قمة العقبة: بوش وشارون جددا التزامهما بأمن اسرائيل "كدولة يهودية"!

في قمة العقبة: بوش وشارون جددا التزامهما بأمن اسرائيل "كدولة يهودية"!

أنهى الرئيس الامريكي، جورج بوش وملك الاردن، عبدالله الثاني ورئيسا الوزراء الاسرائيلي والفلسطيني اريئيل شارون ومحود عباس ( ابو مازن ) لقاء القمة في العقبة ( الاردن ) بعد ظهر اليوم بالقاء كل منهم لخطابه.وقال رئيس الوزراء الفلسطيني ان " الارهاب هو عقبة امام دولة فلسطينية مستقلة . وسنبذل كل ما في وسعنا من اجل وضع حد للانتفاضة المسلحة. ونحن نشدد على اننا سنقوم بكل ما ما تعهدنا به امام شعبنا وامام العالم ، وهو النهاية الكاملة للعنف والارهاب. واننا ندعو شركاءنا في هذه الحرب الى منع المساعدة المالية والعسكرية عن جميع المعارضين لذلك. وسنواصل مساعينا لتوطيد سيادة القانون ". واضاف "لا يوجد حل عسكري لصراعنا، نكرر إدانتنا للإرهاب والعنف ضد الإسرائيليين"..معتبرا " ان الهجمات ضد الإسرائيليين لا تنسجم مع تقاليدنا الدينية والأخلاقية".ودعا الفلسطينيين الى "استخدام الوسائل السلمية لإنهاء الاحتلال والمعاناة"،مشيرا الى"أننا لا نتجاهل عذابات اليهود على مر التاريخ وقد حان الوقت لانهاء كل هذه المعاناة"!

واضاف ابو مازن : سنعمل كل شيء ضد التحريض والكراهية والعنف في اي شكل كان. ونحن نشدد على ان هناك حاجة ماسة لمنظومة اشراف دولية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية لكي نتمكن من تحقيق هدفنا وهو دولة فلسطينية مستقلة.

من ناحيته قال رئيس الوزراء الاسرائيلي، اريئيل شارون، في خطابه ان التزامه الاهم هو " لامن اسرائيل " مشددا على ان حكومته " لن تقبل باية تسوية " مع ما اسماه " الارهاب " ومؤكدا على الاستمرار في محاربته . واضاف ان تأييده لقيام دولة فلسطينية ، حسب رؤية الرئيس بوش، مشروط بان تكون هذه الدولة " تعيش بسلام الى جوار اسرائيل ولا تهدد وجود اسرائيل كدولة يهودية " .وتابع : " لن يكون سلام طالما ان الفلسطينيين لا يتخلون عن الارهاب . وعلى جميع الاطراف ان تفي بتعهداتها ، وعندها يكون في مقدورنا ان نعيد الظروف الطبيعة للفلسطينيين، بموجب رؤية بوش". وقال شارون " انه بما ان اسرائيل هي دولة خاضعة لسيادة القانون، فاننا سنبدأ بازالة بؤر استيطانية غير شرعية" منوها الى ما اسماه " بأهمية التلاصق الجغرافي في الضفة الغربية من أجل دولة فلسطينية قابلة للاستمرار".

الى ذلك تعهد الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال البيان الذي ألقاه في ختام قمة العقبة بأن الولايات المتحدة ملتزمة بامن اسرائيل" كدولة يهودية حيوية " وأكد ان " ابو مازن يمثل عهد السلام للشعب الفلسطيني" مشيرا الى ان رئيس الوزراء الفلسطيني " يرى ويفهم خطر الارهاب في دولته وانه تعهد بالعمل ضده كما تعهد بوضع حد للانتفاضة حتى يضع حدا للعنف والارهاب" على حد تعبيره.

اما ملك الاردن ، عبد الله الثاني، فاشار في خطابه الى انه " بفضل جهود الرئيس الامريكي وبفضل تعهدات ابو مازن وشارون فاننا نلتقي لجعل الاحلام انجازات في الحقل". واضاف :" اننا اليوم نعرض، مجددا، معارضتنا للعنف باي شكل وصنف. ان تفجير الحافلات لن يدفع الاسرائيليين الى الامام ".