قائد سلاح البر السابق: من تحدث عن «خطيئة الغرور» أصاب..

قائد سلاح البر السابق: من تحدث عن «خطيئة الغرور» أصاب..

وجه قائد سلاح البر السابق، ضابط الاحتياط، رون طال، انتقادات للجيش وللمستوى السياسي. وتحدث عن عملية أسر الجنديين الإسرائيليين في 12 تموز قائلا" حادثة الاختطاف فشل من بلاد الفشل"، وعن الاحتياط قال "كان يجب تدريب جنود الاحتياط قبل إرسالهم إلى المعارك".

في هجوم بري من نوع آخر، انضم قائد سلاح البرية السابق يفتاح رون طال أمس إلى مهاجمي ومنتقدي مجريات الحرب على لبنان. فخلال مشاركته في اعتصام تضامني مع الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى حزب الله، عبر عن رأيه حول مجريات تلك الحرب، وقال" إن عملية اختطاف الجنود هي فشل من بلاد الفشل".

وانتقد طال العمليات البرية قائلا" كان يجب تجنيد قوات الاحتياط، وتدريبهم، وبعد ذاك إرسالهم إلى المعارك بشكل منظم، وأضاف " دخلنا إلى تلك الحرب مع شعور أنه يمكن إنهاؤها بواسطة سلاح الجو، ومن تحدث عن «خطيئة الغرور» أصاب"

وانتقد قائد سلاح البرية السابق قرار الحكومة من يوم أمس حول تعيين لجنة تحقيق حكومية لفحص إخفاقات الحرب على لبنان قائلا " الطريق الوحيدة لفحص ما جرى يتم فقط بواسطة لجنة تحقيق رسمية"، وأضاف " وستقوم بسرعة".

وقال بن طال أن السنوات الأخيرة شهدت تآكلا وتراجعا في أهمية الاحتياط في الجيش.

وكان الضابط في الاحتياط يانوش بن غال قد وجه انتقادات شديدة لقائد هيئة الأركان العامة الإسرائيلية، دان حالوتس، يوم الجمعة الماضي، وكان أكثر المتحدثين حدة في الاجتماع الذي عقده حالوتس مع كبار ضباط الاحتياط. فقد قال بن غال أن قائد الأركان الذي ترعرع في سلاح الجو لا يمكنه إدارة الجيش، فكم بالحري سلاح البرية". وقد استذكر بن غال الجملة التي قالها حالوتس ذات مرة:" كي أصبح راعيا، لست بحاجة إلى أن أكون نعجة"، وقال:" هذا تكبر، لقد وقعت بخطيئة الغرور".

وقال بن غال لحالوتس "لا أكن لك أي عداء شخصي، ولكن لا يمكن لقائد أركان أزرق(أي قادم من سلاح الجو) أن يدير الجيش"، وأضاف "أنت قائد الأركان الأزرق الأول والأخير في الجيش". وقال حالوتس في سياق رده على الانتقادات " لا أذكر هجوما بهذا الشكل".

وفي نهاية هذا اللقاء وصف ضابط الاحتياط أوري ساغي اللقاء بـ " حوار الطرشان" وبرأيه فإنه "لم يجر أي تغيير منذ اللقاء الأول".


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018