قوات الشرطة و " حرس الحدود " تواصل انتشارها الموسع على امتداد الخط الفاصل

قوات الشرطة و " حرس الحدود " تواصل انتشارها الموسع على امتداد الخط الفاصل

واصلت قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود انتشارها الموسع خلال الساعات الاخيرة، على امتداد الخط الفاصل، في منطقة كفر قاسم وروش هعاين، في المثلث الجنوبي، و تشديد الحصار المفروض على المدن الفلسطينية منذ يوم الجمعة، تحسبا لوقوع عمليات جديدة في اسرائيل، زاعمة تلقي الاجهزة الامنية عشرات الانذارات " الساخنة " بنية جهات فلسطينية متعددة تنفيذ عمليات استشهادية داخل اسرائيل..

وقالت المصادر ان معلومات استخبارية وصلت اسرائيل، افادت بأن " فدائيا فلسطينيا غادر الضفة الغربية متوجها الى اسرائيل بهدف تنفيذ عملية انتحارية "!.

وجاء رفع حالة التأهب هذا، بعد دقائق من انتهاء اجتماع حكومة شارون التي اقرت الخطوات التي قررها وزير الامن الاسرائيلي، شاؤول موفاز، امس، بشأن تصعيد حالة التأهب وتشديد الحصار المفروض على المناطق الفلسطينية، وتجنيد الاحتياط "لسد كل الثغرات على خطوط التماس".

وكان وزير الامن الاسرائيلي، شاؤول موفاز، قد صادق يوم الثلاثاء الماضي اثر عملية " حيفا " بعيد اجتماع عقده في مقر وزارة الامن في تل ابيب، مع قادة الجيش واجهزة المخابرات، الذين اوصوا بتجنيد الاحتياط، صادق على تجنيد قوات من جيش الاحتياط لتعزيز قوات الاحتلال في المناطق الفلسطينية، بادعاء انها مطلوبة للمشاركة في الحراسة في ضوء ازدياد التحذيرات المتعلقة بنية جهات فلسطينية تنفيذ عمليات ضد اهداف اسرائيلية.

لكن مصادر مطلعة أشارت، الى عدة قرارات اتخذتها الحكومة الاسرائيلية، مؤخرا، تحتم تجنيد الاحتياط، كالتهديد بتنفيذ عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة، لاعادة احتلاله، وكذلك القرار المتعلق بطرد او تصفية الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات، حيث ترى المصادر انه سيتحتم على اسرائيل تجنيد الكثير من القوات اذا ما قررت تنفيذ هذا القرار، لمواجهة " الاضطرابات المحتملة وتدهور الاوضاع في المنطقة ".

ويثير قرار تجنيد الاحتياط، بشكل مفاجئ، بعد عملية حيفا تساؤلا عما اذا كانت اسرائيل تنوي تنفيذ قرار طرد عرفات، علما ان الناطق بلسان شارون، رعنان جيسين، كان قد هدد، امس، بأن ايام عرفات في السلطة باتت معدودة!! ام ان هذا التجنيد يأتي تحضيرا لخطة عدوانية جديدة ضد الفلسطينيين؟