كتلة السلام الإسرائيلية تطالب بتحقيق دولي على خلفية مجزرة قانا الثانية

كتلة السلام الإسرائيلية تطالب بتحقيق دولي على خلفية مجزرة قانا الثانية

طالبت "كتلة السلام" الإسرائيلية بتحقيق دولي على مجزرة قانا الثانية، التي راح ضحيتها 55 شخصًا غالبيتهم من الأطفال. وحذرت الكتلة من أن عدم القيام بالتحقيق في هذه القضية، سيؤدي إلى تحويل عدد من ضباط سلاح الجو الإسرائيلي إلى محاكم هاغ أو في احدى الدول الأوروبية.
وجاء في بيان الكتلة، "إن المجزرة في قرية قانا كانت متوقعة، والمسؤولية عنها تقع على عاتق من أمر بتفجير المنطقة المأهولة بالسكان بهذا الكم الهائل من المتفجرات، حيث كان ذلك مسألة وقت من أجل أن تحدث مجزرة كهذه".
وأضافت الكتلة في بيانها الذي وصلت نسخة عنه إلى "عرب 48"، أن "قضية القصد غير مهمة هنا، لأن من يقوم بقصف منطقة مأهولة عليه أن يأخذ بعين الاعتبار نسبة عالية من الأخطاء".
وقال الناطق بلسان الكتلة، آدم كيلر، إن "المجرم يعود إلى مكان جريمته"، في إشارة إلى أن هذه المجزرة الثانية في قرية قانا في الجنوب اللبناني. واضاف كيلر: "قبل عشر سنوات بدأ شمعون بيرس بغباوة بحرب على لبنان، وأدى إلى مجزرة في المكان نفسه. المجزرة في قانا أدت في وقتها إلى رد فعل عالمي خطير، أجبرت بيرس على وقف الحرب. في هذه الفترة بدأ اولمرت حرب على لبنان بغباوته، وسبب غلى مجزرة في المكان نفسه. خلاصة الحديث أن المخرج الوحيد هي أن يتم الاعلان عن وقف لاطلاق النار، قبل أن يكون ذلك متأخرًا".
وقال عضو الكنيست السابق، أوري افنيري، وهو من قادة كتلة السلام الإسرائيلية، إن "هناك نفاقًا كبيرًا في الادعاء بأنه تم تحذير المواطنين اللبنانيين وكان عليهم الهرب من بيوتهم. منذ بداية الحرب قام جيش الدفاع الإسرائيلي بتفجير كافة طرق الخروج من جنوب لبنان، وأدى إلى قتل العديد من العائلات، ما أدى بالمواطنين اللبنانيين إلى التأكد من أن بقاءهم في بيوتهم قد ينجيهم أكثر من سفرهم على الشوارع".
وأضاف افنيري، "لقد راينا أن تفجير البيوت لا يؤدي إلى وقف اطلاق الصواريخ إلينا، وبالتالي لا يوجد أي حق عسكري أو اخلاقي في استمرار هذه التفجيرات".
يشار إلى أنه في هذه اللحظات تجرى مظاهرة أمام مكاتب وزارة الامن الإسرائيلي في تل أبيب، يتم خلالها رفع الشعارات التي كتب عليها: "اولمرت، بيرتس وحالوتس – مجرمو حرب".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018