كتيبة في الجيش أجرت تدريبات على احتلال ما يشبه قرية لبنانية قبل الحرب..

كتيبة في الجيش أجرت تدريبات على احتلال ما يشبه قرية لبنانية قبل الحرب..

أشارت التقارير الإعلامية الإسرائيلية إلى أنه في الخامس والعشرين من حزيران/يونيو الماضي أجرت كتيبة احتياط تابعة للقوات البرية تدريبات تضمنت توقعات بوقوع جنود في الأسر وخوض معركة قتالية بعدها. إلا أن هذه الكتيبة بالذات، والتي تدربت في مناطق مشابهة للمناطق اللبنانية، تم تجنيدها للحرب بعد أسبوعين من بدء الحرب، ودخلت إلى المعركة في الثاني عشر من آب/أغسطس، في اليوم الذي أعلن فيه عن وقف إطلاق النار.

وكان الأمر بإجراء مثل هذه التدريبات قد أعد في الحادي والعشرين من حزيران/يونيو، تحت إسم "إغلاق دائرة". وأجريت التدريبات في قاعدة "تسيئيليم" في النقب، في منطقة تدعى "شيكاغو".

وجاء في أمر التدريب:" إن التصعيد يتواصل في الشمال منذ وقوع الجنود الثلاثة في الأسر قرب "ميتولا" (المطلة). وقد رحل كثيرون من سكان الشمال إلى الجنوب. وعملت إسرائيل على تدمير عدد من منصات الإطلاق من الجو، إلا أن القصف باتجاه إسرائيل لم يتوقف. وكما يبدو فلا مناص من خوض عمليات برية في داخل لبنان، حيث تم بناء القرى كمواقع محصنة، ونشرت فرق رصد وحراسة في محيط وداخل القرى"..

وعلى خلفية هذه التوقعات، أجرى الجيش تدريباته في "تسيئيليم" على احتلال ما يشبه قرية لبنانية تبعد 8 كيلومترات عن الحدود.

وجاء أنه بالرغم من الفترة الزمنية القصيرة بين انتهاء التدريب واندلاع الحرب، اختار الجيش إدخال وحدات أخرى إلى الحرب.

ومن المقرر أن تعرض القناة التلفزيونية الثانية، مساء اليوم الإإثنين، فيلماً يتناول التدريبات الدقيقة التي مرت بها الكتيبة، وانتقادات قادتها لعدم إدخالهم إلى الحرب بعد التدريبات".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018