لجنة الانتخابات المركزية في "الليكود": يوم 29 نيسان موعدا للاستفتاء على خطة شارون

لجنة الانتخابات المركزية في "الليكود":  يوم 29 نيسان موعدا للاستفتاء على خطة شارون

استجابت لجنة الانتخابات المركزية لحزب الليكود امس (الأحد) لطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أريئيل شارون، وعينت يوم 29 نيسان الجاري موعدا لاجراء الاستفتاء العام بين منتسبي حزب الليكود على خطة شارون المسماة بـ"خطة الانفصال من طرف واحد".


وكانت لجنة الانتخابات المركزية لحزب الليكود ، قد اجتمعت اليوم برئاسة القاضي تسفي كوهن، للبت في موعد اجراء الاستفتاء العام بين منتسبي الليكود حول خطة شارون، وذلك بناء على الطلب الرسمي الذي تقدم به شارون الاسبوع الماضي لتقديم موعد الاستفتاء العام وتنفيذه خلال ثلاثة أسابيع.

كما استجابت لجنة الانتخابات بشكل جزئي للاعتراض الذي تقدم به عضو الكنيست جلعاد اردان. وبناء عليه قررت اللجنة الزام شارون بتقديم تفاصيل خطته لرئيس لجنة الانتخابات حتى موعد أقصاه 18 نيسان الجاري، حيث سيتم توزيعها بعد ذلك على نحو 200,000 من منتسبي الليكود للاطلاع عليها قبل اجراء الاستفتاء.

ويشار الى انه سيتم عرض خطة شارون، بعد المصادقة عليها بين منتسبي الليكود، على الحكومة، وذلك يوم الأحد الذي يلي يوم الاستفتاء، ومن ثم سيتم عرض الخطة على الكنيست للمصادقة عليها.


وبناء على قرار لجنة الانتخابات المركزية لحزب الليكود، سوف تبدأ عملية الاستفتاء الساعة العاشرة من صباح يوم 29 نيسان، لتستمر حتى منتصف الليل.يقول المعارضون لشارون في حزب الليكود إن خطوة إجراء الاستفتاء تمثل تسرعا بلا مبرر، وأن معظم أعضاء حزب الليكود لن يجدوا الوقت الكافي لدراسة تفاصيل خطة الفصل علما انها غير واضحة ولم يتم نشر تفاصيلها. كما قال المعارضون ان هذه مناورة من قبل شارون.

وفي هذا السياق قام عضو الكنيست جلعاد أردان، من مجموعة معارضي خطة الانفصال من الليكود، في نهاية الاسبوع بتقديم اعتراض للجنة الانتخابات المركزية، مطالبا برفض طلب شارون بتقديم موعد الاستفتاء. وقال انه يجب الالتزام بقرار مؤتمر حزب الليكود من نهاية اذار الماضي، والتي أقرت مدة 21 يوما على الأقل منذ اعلان شارون عن تفاصيل خطته بهدف اجراء نقاش عام ومن ثم عرضها للاستفتاء العام، وقال ان شارون لم يعرض حتى الان تفاصيل الخطة.

ويقوم حاليا معسكر المعارضين ومعسكر المؤيدين لخطة شارون بنشاطات مكثفة لاقناع رؤساء فروع الليكود بتأييد مواقفهم. وكان شارون قد اتصل، خلال الاسبوع الماضي، هاتفيا بالعديد من رؤساء فروع حزب الليكود لاقناعهم بتأييد خطته. كما قام الوزير عوزي لانداو المعارض لخطة شارون، بالاجتماع بالعديد من رؤساء الفروع.التقي رئيس الدولة الإسرائيلية، موشيه كتساف، ظهر امس (الأحد)، رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيته، وذلك عشية سفر شارون الى واشنطن، مساء الغد.

وقد اجتمع شارون مع رئيس الدولة لبحث خطة "الانفصال من طرف واحد". وباعقاب الاجتماع أعرب رئيس الدولة، كتساف، عن تأييده لخطة شارون، يحث قال: " أوافق مع رئيس الحكومة بحول ضرورة البحث عن استراتيجية جديدة"، وأضاف: "أوافق مع توجه رئيس الحكومة بأنه قد تشكلت ظروف جديدة ولذلك يجب البحث عن استراتيجية جديدة".

وقال شارون خلال الاجتماع برئيس الدولة ان خطته تمنح إسرائيل "حرية التصرف والعمل ضد المنظمات الارهابية"، كما ادعى ان خطته جيدة لإسرائيل من النواحي: السياسية، الأمنية والاقتصادية.

وقال شارون: "الخطة تتيح لنا العمل بدون قيود في حربنا ضد الارهاب. انها جيدة من الناحية السياسية، وهكذا فهي تحررنا من ضغوط زائدة".