"لم نشارك في دورات الطيران كي نقتل النساء والاطفال"

"لم نشارك في دورات الطيران كي نقتل النساء والاطفال"

تظاهر أمام مبنى وزارة الأمن الإسرائيلية في تل أبيب، صباح اليوم، الاربعاء، عشرات النشطاء في حركة "شجاعة الرفض" التي تدعم رفض الخدمة العسكرية في المناطق الفلسطينية المحتلة.

وجاء تنظيم هذه التظاهرة احتجاجًا على سياسة الاغتيالات التي استأنفتها حكومة شارون خلافا لتعهدات رئيسها للرئيس الاميركي في العقبة، و"ما يشكله ذلك من مخاطر على التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، حسب تعبير المسؤولين عن تنظيم التظاهرة".

وتجمع المتظاهرون امام مدخل مقر قيادة سلاح الجو الإسرائيلي رافعين شعارات تعارض استغلال الطيارين في تنفيذ سياسة الاغتيالات . ومن الشعارات التي رفعوها : "لم نشارك في دورة طيران كي نقتل الناس والأولاد"، و"موفاز وشارون يقضيان على سلاح الجو" و"ايها الطيار، موفاز وشارون يلعبان بك".

وقال المتظاهرون انهم اختاروا هذا التوقيت للتظاهر بعد محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت د. عبد العزيز الرنتيسي،الناطق بلسان حركة حماس، في غزة، أمس. وطالبوا رئيس الحكومة شارون ووزير الأمن موفاز بـ"وقف التلاعب بالطيارين في سبيل تدمير خارطة الطريق".

وقال يوفال تمير، احد الطيارين المشاركين في التظاهرة، وهو من سكان رمات غان: "لقد جئت الى هنا لأنني أخجل بانتمائي الى جيش يبدي الطيارون فيه استعدادهم للمشاركة في مهام تشمل قتل النساء والأولاد" .

وقال الكولونيل حين الون، من تل أبيب، والذي اطلق سراحه قبل نصف سنة من السجن العسكري بسبب رفضه الخدمة في المناطق المحتلة: "ان ارسال الجنود أو الطيارين لتنفيذ الاغتيالات، كما حدث أمس، يناقض المصالح الأمنية لإسرائيل".

وقال المتظاهرون انهم سينظمون مستقبلاً تظاهرات مماثلة ضد كل عملية اغتيال تجري في المناطق الفلسطينية بشكل يناقض المصالح الاسرائيلية.