ليبرمان يقترح استئجار أراض لمدة طويلة و"سلام مقابل سلام"..

ليبرمان يقترح استئجار أراض لمدة طويلة و"سلام مقابل سلام"..

قال وزير "التهديدات الإستراتيجية" أفيغدور ليبرمان إنه يقترح استئجار أراض لمدة طويلة، وأن تكون إسرائيل على حذر من الإنسحاب من الجولان السوري المحتل. و يقترح استبدل شعار "أراض مقابل سلام" بـ "سلام مقابل سلام". كما هاجم النواب العرب معتبراً إياهم مندوبين لأعداء إسرائيل.

وفي مؤتمر للنادي التجاري، عقد في أحد فنادق تل أبيب، قال إنه لا يمكن فرض تسوية سياسية تضمن أمن إسرائيل، ولن يثمر أي شيء جيد من الحل السياسي، مثلما لم يحصل مع اتفاق أوسلو.

وتطرق ليبرمان إلى ما أسماه "إخفاقات اليمين في الماضي"، وقال إنه يجب على اليمين أن يحاسب نفسه، فهو لم يتمكن من وقف عملية الإنسحاب من سيناء، ولم يوقف أوسلو، ولم يوقف فك الإرتباط من قطاع غزة.

أما الحل الذي يقترحه ليبرمان فهو يشمل ضمان/ استئجار أراض لمدة طويلة، واستبدال الشعار "أراض مقابل السلام" الذي لم يعد ذا صلة، برأيه، بـ"سلام مقابل سلام". وقال إن الإنسحاب من أراض يشجع على طلب المزيد، وأضاف:" لقد انسحبت إسرائيل من مساحات تساوي ثلاثة أضعاف مساحتها"..

ويقترح ليبرمان اتباع هذا النموذج مع سورية بشأن الجولان العربي السوري. وأنه على إسرائيل أن تكون على حذر من "سلام الرئيس السوري بشار الأسد"، قبل أن تنسحب من أهم المناطق مقابل "ورقة"، على حد قوله..

كما تحدث عن البرنامج النووي الإيراني، وقال إن "إيران تبذل أفضل مواردها من أجل القضاء على إسرائيل، ولذلك يجب معالجة الكارثة قبل وقوعها".

وكان ليبرمان قد هاجم بشدة النواب العرب في الكنيست، وقال إنهم " مندوبون لأعدائنا".

وقال أيضاً "هناك عضو كنيست كان قد طالب بخطف جنود إسرائيليين. كما أن عدداً من أعضاء الكنيست سافروا إلى دمشق"، وذلك في إشارة إلى نواب التجمع د.عزمي بشارة ود.جمال زحالقة وواصل طه.

وتابع أن النواب العرب هم "مندوبون لأعدائنا. وهذا ليس جديداً. وعلى الدولة أن تنزل العقوبات على من يتماثل مع الإرهاب، وأن تقوي العناصر التي تدعم إسرائيل".


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018