ليفني: إسرائيل لن تكتفي بإعادة الأراضي السورية مقابل السلام فقط..

ليفني: إسرائيل لن تكتفي بإعادة الأراضي السورية مقابل السلام فقط..

نقلت التقارير الإسرائيلية عن السيناتور، ارلين سبكتر، قوله اليوم، الثلاثاء، إن الرئيس السوري على استعداد لتجديد المفاوضات مع إسرائيل. وأشارت إلى أنه كان قد التقى الرئيس السوري في دمشق. ولم يشر السناتور في حديثه إذا ما كان الرئيس السوري قد تحدث عن شروط مسبقة أم لا.

ومن جهتها لم توضح وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، إذا كانت تؤيد إجراء مفاوضات مع سورية. إلا أنها تساءلت عما ستحصل عليه إسرائيل في المقابل!!

وبرأي ليفني فإن إسرائيل لن تكتفي بإعادة الأراضي السورية مقابل السلام، وإنما يجب ضمان فصل سورية عن إيران، ووقف الدعم السوري لفصائل المقاومة الفلسطينية والتنازل عن نفوذها في لبنان.

وتابعت أنه "قبل المفاوضات يجب إجراء تقييم للوضع وفحص الموضوع من كافة جوانبه، وعندها يتم اتخاذ القرار. والأهم هو أن يتم ذلك بشكل سري".

ومن جهته قال رئيس قسم الدراسات في وزارة الخارجية، نمرود بركان، اليوم(الثلاثاء) في جلسة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست أن سوريا " على استعداد للتفاوض، وهناك مسؤولون في دول عربية يعتقدون أن سوريا ستنضم إلى المعسكر الغربي برئاسة الولايات المتحدة".

وقد تم الفترة الأخيرة في لجنة الخارجية والأمن استعراض موقف جهاز الاستخبارات العسكرية "أمان"، وموقف جهاز الاستخبارات الخارجية "الموساد" ووزارة الخارجية، اليوم.

ونقل موقع صحيفة هآرتس عن مسؤول أمني قوله " لا شك أنه يوجد في سوريا تيار معني بالحوار معنا. الطريق الوحيدة لمعرفة مدى جديته هي التحاور معهم. ولكن أولمرت لا يبدي مرونة حاليا في هذا الشأن- ويمتنع لاعتبارات سياسية أكثر منه بسبب التحفظات الأمريكية لتجديد الاتصالات مع سوريا".

وقال رئيس قسم الدراسات في الاستخبارات العسكرية "أمان"، أمس، في لجنة الخارجية والأمن أن " إشارات السلام السورية هي حقيقية، وتهدف إلى إرسال رسالة إلى إسرائيل أنهم معنيون بالسلام من أجل تعزيز موقفهم في المنطقة". وبالمقابل قال رئيس الاستخبارات الخارجية "الموساد"، مئير دغان أنه لا ينظر بجدية إلى

وقال مصدر مقرب لمكتب رئيس الحكومة يوم أمس " نحن نؤمن أن السوريين يريدون استعادة هضبة الجولان. السؤال هو – وهذا لم تورده أمان- هل المفاوضات مع سوريا ستؤدي أيضا إلى تحقيق هدفنا، طرد قيادة الإرهاب من دمشق وقطع العلاقات مع إيران وحزب الله". وقال أن أمان "لا يتطرق إلى ادعاءات داغان بأن مفاوضات إسرائيلية- سورية ستمس في العلاقات مع مصر وقطر والإمارات".

وقال عضو لجنة الخارجية والأمن، رئيس الموساد السابق، داني يتوم، "ينبغي أن يجمع أولمرت رؤساء الأجهزة الأمنية في غرفة واحدة والاستماع إلى تفسيرات كل واحد منهم- كيف يفسر كل واحد منهم نفس المعطيات بصورة متضاربة، وحسم الموضوع، لو كنت مكان أولمرت لقبلت موقف أمان.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018