ليفني تلتقي أبو مازن وتعتبر اللقاء "جيداً وإيجابياً وليس الأخير.."

ليفني تلتقي أبو مازن وتعتبر اللقاء "جيداً وإيجابياً وليس الأخير.."

وكانت قد تعهدت وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس، مساء أمس، الإثنين، لنظيرتها الإسرائيلية، تسيبي ليفني، بأن تطرح الولايات المتحدة مسألة إطلاق سراح الجنود الإسرائيليين الأسرى في كل لقاء يجري هذا الأسبوع في إطار الهيئة العامة للأمم المتحدة.

وكانت قد أشارت التقارير الإسرايلية يوم أمس، أن ليفني قد اجتمعت برايس في نيويورك، ومن المتوقع أن تجتمع الإثنتان لاحقاً، بشكل منفرد، مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. كما من المتوقع أن تجتمع ليفني مع وزير الخارجية المصري، في حين سيجتمع عباس مع الرئيس الأمريكي، جورج بوش، غد، الأربعاء.

وطلبت ليفني من نظيرتها، رايس، يوم أمس، أن يتم طرح مسألة الجنود الأسرى في كل لقاء ممكن لرايس، وتعهدت الأخيرة من جهتها بعدم إنزال الموضوع عن جدول الأعمال. كما أكدت على موقف الولايات المتحدة التي تطالب بإطلاق سراح الجنود بدون أي شرط.

كما أكدت رايس مرة أخرى على عدم وجود علاقة بين السياسة الأمريكية في الملف الإيراني، وبين سياستها في المسار الفلسطيني. وبحسب أقوالها، فإنه لن يتم التنازل عن شروط الرباعية الدولية؛ الإعتراف بإسرائيل والإتفاقيات الموقعة ووقف العمليات.

وبحسب موقع "يديعوت أحرونوت" فإن الولايات المتحدة ومصر قد أبلغتا أبو مازن بأنهما غير معنيتين بحكومة وحدة مع حماس. ويتلخص الموقف الأمريكي بأن الضغط على حماس وعزلها السياسي والإقتصادي بدأ يثمر عن نتائج في المجتمع الفلسطيني، ومن هنا يجب مواصلة الضغط وعدم مد حبل النجاة لحماس!صرحت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، صباح اليوم الثلاثاء، أن لقاءها مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أثناء المباحثات الجارية للهيئة العامة للأمم المتحدة، كان "جيداً وإيجابياً، وليس الأخير".

وقالت ليفني أنه جرت مناقشة مسألة الجندي الإسرائيلي الأسير، غلعاد شاليط، أثناء اللقاء. أما بشأن لقاء أبو مازن مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، فقالت أن ذلك سيتم بعد إنجاز الاستعدادات من مقبل مكتبي الطرفين.

وبحسب ليفني، فإن أبو مازن يدرك أن استمرار أسر الجندي شاليط يشكل عقبة أمام تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية مع حركة حماس. وأنه تم الإتفاق على مواصلة الحوار بين إسرائيل وأبو مازن إنطلاقاً من أن خارطة الطريق هي الخطة السياسية الوحيدة الموجودة على جدول الأعمال.

إلى ذلك، قالت ليفني، في سياق الحديث عن الملف النووي الإيراني، إن الإيرانيين يحاول كسب الوقت، وأنه "التقدم باتجاه فرض عقوبات على إيران بسبب رفضها تجميد برنامجها النووي بطيء جداً.

ونقلت التقارير الإسرائيلية أن الإدارة الأمريكية تتوقع من إسرائيل أن تقوم ببوادر حسن نية تجاه أبو مازن، مثل إجراء لقاءات على مستوى عال أو إطلاق سراح أسرى وإعادة فتح المعابر.

كما جاء أن الإدارة الأمريكية لا تتوقع أية تطورات سياسية ملموسة بين إسرائيل والفلسطينيين، ولا تنوي كذلك المبادرة إليها، وذلك وفقما صرح به مسؤولون في الإدارة للمتحدثين الإسرائيليين معهم في الأيام الأخيرة، وذلك لكون الإدارة الأمريكية منشغلة بالعراق وإيران والإنتخابات القريبة للكونغرس.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018