مئات العرب واليهود يتظاهرون ضد سموم "رمات حوفاف"

مئات العرب واليهود يتظاهرون ضد سموم  "رمات حوفاف"

شارك 250 مواطنا، غالبيتهم من الفتية العرب واليهود، بعد ظهر اليوم (الاثنين) في تظاهرة على مدخل المنطقة الصناعية الكيماوية رمات-حوفاف في النقب.

ولم تردع درجة الحرارة العالية المواطنين عن المشاركة يف التظاهرة التي وصفوها بالدفاع عن حياتهم ومستقبلهم في النقب. وقد وقفوا امام مداخل المجمع، لمدة ساعة، رافعين لافتات "لا للمس بصحتنا" وضد المس بنحو 350 ألف مواطن عربي ويهودي في النقب.

وكان المتظاهرون قد وصلوا من ثلاث اتجاهات – الشرق والغرب والشمال – إلى بوابة رمات حوفاف وذلك رمزًا للوحدة بين سكان النقب من العرب واليهود.

وجاءت التظاهرة إحتجاجًا على الخطر الكبير من المنطقة الكيماوية التي تعرض حياة السكان للخطر، وكذلك المطالبة بنشر التقرير السري الذي أكد شكاوى سكان النقب، منذ أكثر من عقد من الزمان، حول حدوث تشوهات خلقية واجهاضات وإصابات بمرض السرطان، بصورة أعلى من المعدل القطري.

وكان من بين المتظاهرين سكان من قرية وادي النعم، الأقرب إلى المنطقة الصناعية الكيماوية، الذي حضروا إلى المكان بدعوة من رئيس اللجنة المحلية الحاج لبّاد أبو عفّاش.

وتجدر الإشارة إلى أن لجنة الداخلية التابعة للكنيست المنعقدة غدًا الثلاثاء ستتناول التقرير السري لرمات –حوفاف.