متسناع ينفي تفكيره بالتخلي عن قيادة حزب العمل على خلفية الصراع مع انصار التحالف مع شارون

متسناع ينفي تفكيره بالتخلي عن قيادة حزب العمل على خلفية الصراع مع انصار التحالف مع شارون

نفى رئيس حزب العمل، عمرام متسناع، اليوم، نيته الاستقالة من رئاسة حزب العمل، او التفكير بذلك، على خلفية المصاعب التي يواجهها مع قيادة الحزب التي ترغب الانضمام الى حكومة شارون.

وكانت صحيفة "هآرتس" قد نقلت عن مصادر مقربة من رئيس حزب العمل، عمرام متسناع، قوله في محادثات داخلية، انه قد يستقيل من رئاسة حزب العمل اذا استنتج بأنه لن يتمكن من التأثير على طريقة تصرف كتلته البرلمانية وتحريك الامور حسب ما تصوره عشية دخوله الى الحلبة السياسية.

وقالت هذه المصادر ان متسناع يعتقد انه اذا نافس ثانية على رئاسة حزب العمل فسيفوز بالمنصب، لكنه قد لا يفعل ذلك اذا لم يتعاون معه اعضاء الكتلة على ترميم الحزب وتمكينه من القيام بمهامه كرئيس للمعارضة.

وقالت مصادر مطلعة في الحزب ان متسناع بدأ التفكير بمستقبله كرئيس لحزب العمل، بسبب العلاقات المتكدرة والتوتر الذي يسود بينه وبين اعضاء القيادة. ويذكر هؤلاء بجلستين عاصفتين عقدتهما كتلة العمل، هذا الاسبوع، واضطرار متسناع الى الدخول في مواجهات عصيبة مع شخصيات قيادية في الحزب، في مقدمتها شمعون بيرس وبنيامين بن اليعزر ودالية ايتسيك وافرايم سنيه. كما سبق له ان دخل في مواجهات مع ابراهام بورغ ومتان فلنائي الذي كان اول من دعم انتخابه لرئاسة الحزب.

ونفى متان فلنائي في حديث ادلى به الى الاذاعة الاسرائيلية، صباح اليوم، ان يكون قد سمع من متسناع تفكيره بالاستقالة من رئاسة الحزب.

واضاف المقربون من متسناع ان رغبة العديد من نواب كتلة العمل الانضمام الى حكومة شارون ستعمق الصراع بينهم وبين متسناع.

والواضح ان متسناع لا يرفض بشكل مطلق، الانضمام الى حكومة شارون، رغم ان هذا كان هو الموقف الذي اعلنه قبل الانتخابات. الا انه ادلى منذ الانتخابات، بعدة تصريحات المح من خلالها الى امكانية تراجعه عن قراره السابق، وعقد ثلاث جلسات مع شارون ناقش خلالها امكانية انضمام العمل الى الحكومة.

وعلم من مصادر مطلع ان متسناع وعد شارون بدعم الحكومة اذا ما استقال منها المفدال والاتحاد القومي في حالة تم احراز تقدم في العملية السياسية مع الفلسطينيين. كما علم امس ان متسناع ابدى استعداده للتوقيع على تعهد بعدم الاستقالة من الحكومة اذا ضمت الليكود والعمل وشينوي، فقط، شريطة احرازها تقدما مع الفلسطينيين.