مجلس حزب شينوي يصادق على التفاوض مع الاحزاب الدينية

مجلس حزب شينوي يصادق على التفاوض مع الاحزاب الدينية

صادق مجلس حزب شينوي مساء اليوم الخميس على تسوية عرضها قادة الحزب وتقضي باقرار التفاوض مع الاحزاب الدينية شرط المصادقة على تعديل قانون طال، المتعلق بتجنيد الشبان اليهود المتدينين من طلاب المعاهد الدينية، وعلى قانون عقد الزوجية الذي يتمن اتاحة الزواج المدني في اسرائيل. وصوت الى جانب القرار 93 عضوا وعارضه 14 عضوا.

وكان احتدم الصراع في اجتماع مجلس حزب شينوي العلماني مساء اليوم، الخميس، في تل ابيب، الذي التأم للبت في قضيتين، حول اجراء مفاوضات مع الاحزاب الدينية وحول المشاركة في حكومة تشارك فيها الاحزاب الدينية. ويأتي هذا الاجتماع على خلفية المفاوضات التي يجريها الليكود مع حزب يهدوت هتوراة الديني لضمه الى حكومة ارييل شارون.


وقال رئيس شينوي الوزير يوسف لبيد في اجتماع مجلس شينوي، انه "اذا انسحبنا من الحكومة ستكون هناك حكومة مؤلفة من يهدوت هتوراة وشاس. عندها سيتم تنفيذ خطة فك الارتباط من دوننا، كذلك سينفذ الاصلاح الاقتصادي من دوننا. وخلال ثلاثة شهور ستعيد الحكومة رفع مخصصات الاولاد وميزانات المعاهد الدينية وسيتم اعادة فتح وزارة الاديان"، التي بادرت شينوي الى اغلاقها.

واضاف لبيد: "عندها بامكاننا نسيان التعديلات على قانون الزواج وقانون طال. علينا ان نفكر في ان نكون فخورين اقل (بالانجازات) مع بعض الحزن بالمقابل. لكن بامكاننا ان نكون شركاء في حكومة تريد تحقيق اصلاح اقتصادي والنضالات التي التزمنا بها لفصل الدين عن الدولة".

يشار الى ان اجتماعا عقد امس بين طاقمي الليكود وشينوي. وخرج رئيس طاقم شينوي، الوزير ابراهام بوراز، في نهاية الاجتماع ليعلن ان "فجوة سحيقة للغاية في المواقف بن شينوي ويهدوت هتوراة". وطالب بوراز الليكود بتطبيق اتفاق التحالف بينهما مع بدء ولاية حكومة شارون الثانية.

من جهة اخرى، نقلت هآرتس عن شارون قوله، اليوم، ان توسيع التحالف الحكومي يأتي في اعقاب عدم تأييد جميع اعضاء كتلة الليكود في الكنيست لقرارات الحكومة، مشيرا الى معارضة مجموعة "المتمردين" لقرار الحكومة بتنفيذ خطة فك الارتباط.

وعاد شارون على اقواله بان التحالف الحالي هو الافضل وذلك على الرغم من كونه تحالف اقلية. وقال : "لا مناص امامي سوى بتوسيع التحالف". وافادت هآرتس ان اقوال شارون هذه جاءت خلال اجتماع دعا اليه قادة فروع الليكود لصد حملة "المتمردين" المعارضين لضم حزب العمل الى حكومة شارون، كون العمل اعلن ان انضمامه للحكومة يأتي من اجل دفع خطة فك الارتباط.

وكان شارون اعلن، امس، انه لن ينهي المفاوضات حول توسيع التحالف الحاكم قبل التئام مؤتمر الليكود، الذي فرض عليه، الاسبوع القادم. ويشار الى ان وزير الخارجية الاسرائيلي، سيلفان شالوم، انضم الى مجموعة "المتمردين" بالمطالبة بعدم ضم العمل للحكومة، خصوصا على ضوء الحديث عن امكانية سحب حقيبة الخارجية منه.