مجموعة ارهابية يهودية خططت لتنفيذ عملية تفجيرية

مجموعة ارهابية يهودية خططت لتنفيذ عملية تفجيرية

سمحت محكمة اسرائيلية اليوم الاثنين بالنشر عن اعتقال اعضاء مجموعة ارهابية يهودية كانت تنوي بيع متفجرات لعناصر من اليمين الاسرائيلي المتطرف بهدف تنفيذ عملية تفجيرية لوقف تنفيذ خطة فك الارتباط.

وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان اجهزة الامن الاسرائيلية اعتقلت مؤخرا ثلاثة شبان اسرائيليين بينهم جندي يؤدي الخدمة العسكرية في الخليل بجنوب الضفة الغربية.

كما سُمح قبل قليل بنشر أسماء وهُويات الضالعين في الموضوع وهم من اللد: أساف سوزنا، وهو جندي في الـ 19 من عمره؛ أخوه تساحي سوزنا في الـ 23 من عمره؛ وأوشري سعادا، في الـ 23 من عمره، وهو ناشط سابق في "مجلس المستوطنات".

ومددت محكمة الصلح الاسرائيلية في القدس اليوم اعتقال الثلاثة لمدة ثلاثة ايام للاشتباه بقيامهم بالتآمر على تنفيذ جريمة.

وقالت مصادر امنية اسرائيلية ان احد المشتبه بهم توجه الى عناصر في اليمين المتطرف الاسرائيلي وعرض عليهم شراء قنابل يدوية يتم استخدامها في تنفيذ عملية تفجيرية "بهدف تخريب تطبيق فك الارتباط".

واضاقت المصادر ذاتها ان احد المشبوهين عرض الاسبوع الماضي على عناصر في اليمين المتطرف ان يتوسط لدى زميليه ليحصلوا على مواد متفجرة.

لكن نشطاء اليمين المتطرف قرروا التوجه الى الشرطة والتبليغ عن الامر.

ولم تتضح بعد تفاصيل كثيرة حول هذه القضية لان المحكمة الاسرائيلية اصدرت امر حظر نشر حول هذه التفاصيل.

وقال بنتسي ليبرمَن، رئيس "مجلس المستوطنات"، اليوم (الاثنين)، إنّ "مجلس المستوطنات" هو "المسؤول عن تسليم هؤلاء الثلاثة، المتهمين بمحاولة بيعهم سلاحًا لمعارضي "فك الارتباط" لغرض تنفيذ عمليات قتل وتفجير. كما ألمح ليبرمَن إلى أنّ القضية تعود إلى محاولة "تجريم" من جانب الشرطة لعميل مدسوس في "مجلس المستوطنات"، وقال إنّ الشرطة غضبت جدًا على "مجلس المستوطنات" لأنهم أبلغوا الاعلام بالقضية فورًا بعد أن أبلغوا الشرطة بها.

وفي حديث لإذاعة الجيش الاسرائيلي قال ليبرمَن: "ويا للعجب، فُرض أمر منع نشر جارف على القضية وعلى هُوية الشخص الذي اقترح بيع السلاح"، قال ليبرمَن، محاولاً الترميز إلى أنّ هذه القضية مدبرة من الشرطة أو عناصر أمنية أخرى!