مجموعة باسم "سرايا المقاومة" تعلن مسؤوليتها عن محاولة إطلاق النار على قاعدة الشرطة في النقب ووزير الداخلية يهدد بسحب المواطنة

مجموعة باسم "سرايا المقاومة" تعلن مسؤوليتها عن محاولة إطلاق النار على قاعدة الشرطة في النقب ووزير الداخلية يهدد بسحب المواطنة

أعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم (سرايا المقاومة) مسؤوليتها عن محاولة إطلاق النار على أفراد الشرطة في قاعدة لشرطة حرس الحدود في النقب الذي قامت به أول أمس السبت الفتاة بسمة النباري من بلدة حورة في النقب الشمالي.

وكانت المحكمة المركزية في بئر السبع قد مددت أمس باربعة ايام اخرى فترة اعتقال والد الفتاة وعمها فيما تم تمديد فترة اعتقال والدتها بأربع وعشرين ساعة فقط .

ودد وزير الداخلية الإسرائيلي الجديد إيلي يشاي يوم أمس ألأاحد بسحب جنسية فلسطينيي الداخل «في حال ثبت تورط أحدهم بهجمات على إسرائيل».

وقال يشاي عقب جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي إنه "على ضوء ازدياد تورط السكان العرب في القيام بهجمات ضد إسرائيل فسأعمل بحزم لسحب المواطنة من منفذي العمليات من فلسطينيي الداخل".

وأضاف أنه سيعمل كذلك "على حرمان هؤلاء المواطنين من الحقوق الاجتماعية مثل مخصصات التأمين الوطني".

ويعتبر هذا الموقف متسقا مع مواقف وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد أفيغدور ليبرمان الذي دعا علانية إلى مثل هذا الإجراء عقابًا لسكان البلاد الأصليين، قبل توليه منصبه

وقد مددت المحكمة المركزية في بئر السبع اعتقال والدة بسمة النباري، ، لمدة 24 ساعة بينما مددت اعتقال والدها وعمها لمدة أربعة أيام. وتتهمهم بالعلم مسبقا بنية ابنتهم تنفيذ هجوم على هدف إسرائيلي وأنهم لم يقوموا بمنعها. وجاؤ تمديد الاعتقال رغم اعتراف القاضية بأن الشرطة لم تقدم دلائل تدعم ادعاءاتها.


وتزعم أجهزة الأمن الإسرائيلية أن الطالبة في الصف العاشر بسمة النباري أطلقت النار على قاعدة لشرطة حرس الحدود في النقب واستشهدت برصاص رجال الشرطة. وكشفت الشرطة عن الرسالة التي كتبتها الفتاة، وهي قصيدة شعرية تعبر فيها عن ألمها من تعرض أهالي قطاع غزة للقصف الإسرائيلي وتضامنها معهم وخاصة أطفالها، وتعرب فيها عن محبتها لفلسطين واستعدادها لفدائها بروحها.


ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019