مجموعة داخل كديما تسعى إلى إقالة أولمرت

مجموعة داخل كديما تسعى إلى إقالة أولمرت

أفادت تقارير إسرائيلية، صباح اليوم، أن رئيس الوزراء، إيهود أولمرت يمر في فترة حرجة داخل حزبه، ويفقد السيطرة. وقد أوردت صحيفة معريف تقريرا مفاده أن مجموعة كبيرة داخل الحزب مكونة من وزراء وأعضاء كنيست تخطط لإقالتة.

وقالت الصحيفة أن مسؤولين كبار في كديما "ينتظمون ويستعدون لليوم الذي بعد أولمرت"، وينتظرون سلسلة التعيينات التي ستعقب قرار المحكمة في قضية وزير القضاء السابق، حاييم رامون. وتقديم التقرير الأولي للجنة فينوغراد حول إخفاقات حرب لبنان الثانية.

وتقول الصحيفة أن مسؤولين كبار في الحزب كشاؤول موفاز ومئير شطريت يرون في التقرير فرصة لإقصاء أولمرت. وحسب تقديرات مسؤولين في كديما فإنه من المحتمل أن يتسبب أولمرت في وضعه الحالي إلى انهيار الحزب بل واختفائه عن الخارطة السياسية.

وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، تحدثت يوم أمس في مؤتمر هرتسليا ضد الفساد في السلطة وقالت أن "ظلال كثيفة من الفساد تحيط بالبعض" وأنه من المفضل إصلاح ما يتطلب الإصلاح، فورا، بدل إطباق العيون، وإبقاء الوضع على حاله". وقالت إذاعة الجيش أن ليفني تسعى بهذه الأقوال إلى نأي نفسها عن رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير المالية، أفراهام هرشزون.

وتقول الصحيفة أن الحديث في كديما يدور عن 13 حتى 17 عضو كنيست، ينسقون فيما بينهم ويتشاركون في الرأي والرؤية.

في حين قال مسؤول مقرب من أولمرت أنه في أي تركيبة ممكنة لا يوجد 10 أعضاء كنيست معنيون بإقالة أولمرت، كما يتطلب شق الحزب.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018