محكمة عسكرية اسرائيلية تدين رافض الخدمة، يونتان بن ارتسي

محكمة عسكرية اسرائيلية تدين رافض الخدمة، يونتان بن ارتسي

ادانت المحكمة العسكرية الاسرائيلية في مدينة يافا، اليوم الاربعاء، الشاب الاسرائيلي يونتان بن آرتسي، برفض الانصياع للاوامر العسكرية. وجاءت ادانة بن ارتسي على خلفية رفضه الانصياع الى امر تجنيده للخدمة في جيش الاحتلال الاسرائيلي.

وأقر القضاة بأن بن آرتسي لم يكذب عندما ادعى انه يرفض الخدمة لاسباب ضميرية، ولم يرفض الخدمة من اجل تسريحه النهائي.

يشار الى ان بن ارتسي هو ابن شقيق سارة نتنياهو، عقيلة وزير المالية الاسرائيلي الليكودي بنيامين نتنياهو، الشهير بتدميره لاتفاقيات السلام مع الفلسطينيين اثر توليه للحكومة بعد اغتيال يتسحاق رابين. لكن ارتسي، خلافا لنتنياهو مشبع بافكار السلام المناهضة للاحتلال الاسرائيلي ولموبقاته، حسب ما قاله احد افراد اسرته.

وستصدر المحكمة في وقت لاحق حكمها على بن آرتسي، علما ان القانون يفرض عقوبة بالسجن الفعلي يمكن ان تصل الى ثلاث سنوات على من يرفض الخدمة لاسباب ضميرية.

يشار الى ان بن ارتسي كان قد حكم عليه بالسجن سبع مرات لرفضه الخدمة في المناطق الفلسطينية المحتلة، وفي المرة الثامنة قر الجيش تقديمه الى المحاكمة العسكرية بتهمة رفض الانصياع الى الاوامر العسكرية. وطلب بن ارتسي في حينه محاكمته امام محكمة مدنية لرغبته باثارة نقاش عام في الشارع الاسرائيلي حول رغفض الخدمة لاسباب ضميرية، لكن طلبه هذا رفض، وحول للمحاكمة العسكرية.



أجلت المحكمة العسكرية في مدينة يافا، البت في قضية خمسة من رافضي أداء الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال، إلى الشهر القادم، وذلك بعد أن قدم المحامي، دوف حنين في جلسة المحكمة أمس، تلخيصات الدفاع لإطلاق سراح هؤلاء واحترام مشاعرهم.

وكان حشد وفير من مؤيدي هؤلاء، تظاهروا خلال عقد المحكمة لجلستها في المدينة، وبرز من بينهم أعضاء كنيست عرب ويهود هم: محمد بركة، عصام مخول، ورومان بروفمان.

ورفع المتظاهرون شعارات منها: "هؤلاء يرفضون أن يكونوا أسرى الاحتلال" و"الضمير في السجن".

يشار إلى أن أربعة من هؤلاء الرافضين، قضوا في السجن أكثر من سنة، وهم: نوعم باهط، وآدم ماور، وجحاي مطر، ومتان كمنار، ووجه خامسهم شمري تسمرت رسالة إلى الرأي العام الإسرائيلي، ونشرتها "كتلة السلام"، تضمنت أنه من الممكن أن يحكم على المشار إليهم بالسجن ثلاثة أعوام جراء رفضهم خدمة الاحتلال، رغم معرفتهم أنه لن يستمر.

وكانت المحكمة العسكرية في مدينة يافا، قد أجلت، امس، البت في قضية خمسة من رافضي الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال، إلى الشهر القادم، وذلك بعد أن قدم المحامي، دوف حنين في جلسة المحكمة أمس، تلخيصات الدفاع لإطلاق سراح هؤلاء واحترام مشاعرهم.

يشار إلى أن أربعة من هؤلاء الرافضين، قضوا في السجن أكثر من سنة، وهم: نوعم باهط، وآدم ماور، وجحاي مطر، ومتان كمنار، ووجه خامسهم شمري تسمرت رسالة إلى الرأي العام الإسرائيلي، ونشرتها "كتلة السلام"، تضمنت أنه من الممكن أن يحكم على المشار إليهم بالسجن ثلاثة أعوام جراء رفضهم خدمة الاحتلال، رغم معرفتهم أنه لن يستمر.