مزوز يرفض التحقيق مع نائبين اطلقا تصريحات عنصرية ضد العرب

مزوز يرفض التحقيق مع نائبين اطلقا تصريحات عنصرية ضد العرب

رفض المستشار القضائي للحكومة، ميني مزوز، امس الاثنين، الايعاز بفتح تحقيق جنائي ضد نائب وزير الامن، زئيف بويم، وزميله في حزب الليكود، يحيئيل حزان، على خلفية التصريحات العنصرية التي اطلقاها ضد الفلسطينيين والاسلام، قبل عدة أشهر.

وكان بويم قد تساءل خلال كلمة القاها في شباط 2004، خلال مراسم اقيمت بمناسبة مرور 26 عاماً على عملية الهجوم التي وقعت ضد حافلة اسرائيلية على الطريق الساحلي، قرب تل ابيب، عن العوامل المسببّة لما أسماه "الارهاب الاسلامي بشكل عام والارهاب الفلسطيني بشكل خاص"، وقال: "ما الذي يوجد في الاسلام بصفة عامة، ما الذي يوجد لدى الفلسطينيين بصفة خاصة: وهل هي مشكلة ثقافية ام عيب وراثي . شيء لا يمكن تفسيره في تصرفهم الدموي المستمر" .

وسارع زميله عضو الكنيست يحيئيل حزان (من كتلة الليكود)، ايضا، الى مساندة اقوال بويم هذه والاطراء عليها، بقوله ان "مشكلة العيب الوراثي لدى العرب هي مشكلة لم تتعرض للبحث والدراسة بعد، الا انه يعرف من خلال تجربته بان اقوال بويم هذه صحيحة"، وعلل حزان موقفه بالقول المأثور لدى اليهود "لا ينبغي تصديق العربي حتى بعد اربعين سنة في القبر" . وأضاف: "قتل اليهود يعتبر عملاً يتم بشكل طبيعي لديهم ، وهذا هو المقصود بمقولة لا تدر ظهرك الى العربي لانه سيطعنك بسكين".

اثر تلك التصريحات تم التوجه الى مزوز ومطالبته بفتح تحقيق جنائي ضد الاثنين، بتهمة التحريض العنصري. الا ان مزوز اعتبر اليوم، ان من الاجدر فحص مثل هذه التصريحات في لجنة اداب المهنة البرلمانية، وهي لجنة يرأسها النائب يسرائيل الداد، من الاتحاد القومي، وهو شخص اشد عنصرية من انفي الذكر في مواقفه ضد العرب.