مسؤولون في الشاباك: "الشبان العرب لم يقتلوا الجندي اوليغ شايحط"

مسؤولون في الشاباك: "الشبان العرب لم يقتلوا الجندي اوليغ شايحط"


يتواصل النقاش داخل جهاز الشاباك الاسرائيلي حول الجهة التي تقف وراء اختطاف وقتل الجندي الاسرائيلي، اوليغ شايحط، من مدينة نتسيرت عيليت، في العام الماضي، حيث يتمسك العديد من رجال جهاز المخابرات العامة، الشاباك، الذين حققوا في القضية، بموقفهم القائل ان الشبان العرب المعتقلين في هذه القضية، طارق نجيدات ويوسف صبيح وشريف عيد ، وثلاثتهم من كفر كنا، ابرياء.

وكما يبدو فإن الخلاف القائم في اوساط الشاباك حول المسؤولية عن هذه العملية، جعل النيابة العامة في لواء الشمال، تطلب من المحكمة المركزية في الناصرة، امس الاول، تأجيل النظر في لائحة الاتهام التي قدمتها ضد الشبان الثلاثة في ايلول/ سبتمبر 2003.

وتنسب النيابة العامة الى الشبان الثلاثة تهم اختطاف وقتل الجندي أوليغ شايحط الذي عثرت على جثته في كرم وزيتون يعود لمواطنين في القرية. كما تشمل لائحة الاتهام مخالفات القتل والاختطاف والتواطؤ لتنفيذ جريمة.

وكان المعتقلون قد ابلغوا المحكمة انهم ابرياء من التهم الموجهة اليهم، واشار طارق نجيدات، الذي أعاد تمثيل عملية القتل أمام عدسة الكاميرا الى اعترافه بما نسب اليه تحت طائلة الضغط الذي مارسه عليه "الشاباك" أثناء التحقيق