مسئولون في العمل: لا مناص من تغيير بيرتس

مسئولون في العمل: لا مناص من تغيير بيرتس

يتفاقم في هذه الأيام حجم الانتقادات على رئيس حزب العمل ووزير الأمن الاسرائيلي عمير بيرتس، في أعقاب استطلاعات الرأي التي نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" نهاية الأسبوع المنصرم والتي أظهرت انخفاضًا كبيرًا وحادًا في شعبية حزب العمل وخسارته 8 مقاعد.

ويرجح مسئولون إلى أنَّ هذا الإنخفاض ناتج عن سوء إدارة متمثل في بيرتس. ويسعى أعضاء في حزب العمل إلى تغيير موعد الانتخابات التمهيدية في الحرب المقرر عقدها في ايار 2007، إلى موعدٍ قريب.

وقال مسئولون في حزب العمل: "في الوقت الذي يحظى وزير بنسبة واحد في المئة فقط بكلمة "نعم" في رد سؤال ما اذا كان ملائمًا أم لا ليكون وزيرًا للأمن (استطلاع نهاية الاسبوع)، فهذا نهاية لدعم الجمهور له. ولا يقبل أي حزب أنْ يضع مسئولا عليه لا يحظى بتأييد وشعبية من قبل الاسرائيليين، ولذا لن يكون مناص من تغيير بيرتس".

وقالت أوساط من حزب العمل إن موافقة بيرتس على ان يكون وزيرًا للأمن كي يبني نفسه كقائد اسرائيلي، كانت بمثابة "تدمير ذاتي". ومن المتوقع أن ينشط قبالة بيرتس اعضاء كنيست مقبولون على الجمهور اكثر منه وهم: عامي ايالون وافيشاري بروفرمان. ومن المتوقع أن يرشح أحدهما نفسه لرئاسة حزب العمل.

ويحاول بيرتس في هذه الايام تحسين وضعيته الصعبة في حزب العمل. ويبادر لعقد لقاءات كثيرة مع شخصيات بارزة في حزب العمل وأعضاء كنيست ويعمل أيضًا على منع اجراء انتخابات تمهيدية مبكرة.

وكان وزير المالية ابراهام هيرشزون التقى بالأمس مع اعضاء لجنة المالية الثلاثة من حزب العمل: يحيموفيتش وبروفرمان ونوكد، بحضور رئيس الحزب عمير بيرتس. وانتهت الجلسة من دون أن يتخذ المجتمعون قرارًا في أعقاب معارضة اعضاء العمل للتصويت في اللجنة على قرار التقليصات في ميزانية الدولة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018