مساعدة نفسية لافراد الشرطة الاسرائيلية قبل البدء باخلاء مستوطنات!

مساعدة نفسية لافراد الشرطة الاسرائيلية قبل البدء باخلاء مستوطنات!

افاد موقع هآرتس، اليوم الثلاثاء، ان قيادة الشرطة والجيش الاسرائيليين اجتمعتا امس، للمرة الاولى، للتنسيق بينهما "استعدادا لتنفيذ خطة فك الارتباط".

ويذكر ان المجلس الوزري الاسرائيلي المصغر كان قرر ان يشرف الجيش الاسرائيلي على خطة فك الارتباط كلها فيما القى على عاتق الشرطة مهمة اخلاء المستوطنين، الذين يرفضون الاخلاء طواعية.

ونقلت هآرتس عن المفتش العام للشرطة الاسرائيلية، موشيه كرادي، قوله انه "لا تتوفر لدى الشرطة معلومات استخباراتية حول تهديدات ارهابية من الجانب الفلسطيني ومن الجانب اليهودي".

لكن كرادي قال ان "التقديرات تشير الى انه ستندلع مظاهرات صاخبة لدى البدء في عملية الاخلاء وستحاول جهات ارهابية يهودية او فلسطينية المس بشخصية رفيعة او تنفيذ عملية (انتحارية) داخل مستوطنة يتم اخلاؤها او في انحاء اسرائيل".

من جهة اخرى نقل موقع معاريف عن كرادي قوله ان "افراد الشرطة الاسرائيلية الذين سيكونون في الخطوط الامامية سيحصلون على مساعدة نفسية، قبل البدء بعملية الاخلاء".

وقال موقع معاريف ان كرادي عرض "توقعات سوداوية" خلال الاجتماع مع الجيش، الذي شارك فيه رئيس هيئة اركان الجيش الاسرائيلي، موشيه يعلون، ووزير الامن، شاؤل موفاز.

وبحسب كرادي فانه "اثناء تنفيذ اخلاء المستوطنين سيزداد التهديد على الحرم القدسي، وسيتعاظم الارهاب، وسيتوجب مواجهة تهديدات لتنفيذ عملية انتحارية بحجم كبير للغاية".

وتابع ان "التهديدات على حياة شخصيات عامة اسرائيلية ستزداد وستكون هناك انتقال جماهيري للمستوطنين في الضفة الى قطاع غزة، بهدف وقف خطة فك الارتباط".

ولفت الى ان ثمة انعكاسات لخطة فك الارتباط على المجتمع الاسرائيلي، "واذا لم يتم تنفيذ القرار فان الامر سينعكس سلبا على النظام الدمقراطي في اسرائيل".

الجدير بالذكر ان الجيش الاسرائيلي، الذي يتمتع بقوات وموارد اكبر من تلك التي بحوزة الشرطة، لم يتمكن امس من اخلاء بضعة بيوت متنقلة في بؤرة استيطانية تقع شرقي مدينة القدس، في الضفة الغربية.

وكان الجيش الاسرائيل قد فشل قبل اسبوعين، ايضا، في اخلاء بؤرة استيطانية عشوائية اخرى في الضفة.

وذكرت هآرتس ان اخلاء هاتان البؤرتان الاستيطانيتان تحقق في اعقاب تجنيد المئات من المستوطنين الذين تواجدوا في البؤرة الاستيطانية بهدف منع اخلائها.

وتقول سلطات الجيش الاسرائيلي في كل مرة يفشل الجيش فيها باخلاء المستوطنين ان "الاخلاء قد تأجل الى موعد لاحق".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"