مستوطنون في قطاع غزة يعدون وثيقة بمطالبهم مقابل اخلاء المنازل

مستوطنون في قطاع غزة يعدون وثيقة بمطالبهم مقابل اخلاء المنازل

في غضون ذلك، يستعد حزب الليكود لاجراء استفتاء داخلي بين منتسبيه حول خطة " فك الارتباط " الذي من المرجح ان يتم بعد ثلاثة اسابيع ...

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي، أريئيل شارون ( رئيس حزب الليكود ) قد طلب من رئيس لجنة الانتخابات في الليكود، القاضي المتقاعد، تسفي كوهين، إجراء استفتاء حول خطة " فك الارتباط " خلال ثلاثة أسابيع وعلى ان لا يتعدى موعد اجراء الاستفتاء يوم 28 نيسان الجاري.

يشار ان مصادر مقربة من شارون، " توقعت ان يضاعف شارون جهوده لزيادة الدعم لخطة فك الارتباط داخل الليكود، عشية سفره الى واشنطن ". واوضحت ذات المصادر انه تم تحديد لقاءات، حول ذلك، مع غالبية اعضاء الكنيست من الليكود الذين يعارضون الخطة، في محاولة لدفعهم الى تغيير رأيهم قبيل الاستفتاء الذي سيتم اجراؤه بين منتسبي الليكود " .ذكرت القناة العاشرة في التلفاز الاسرائيلي ،ان مجموعة من المستوطنين اليهود في قطاع غزة بدأت باعداد وثيقة تفصل مطالبهم بخصوص التعويضات التي سيطالبون بها مقابل موافقتهم على اخلاء منازلهم من المستوطنات التي " سيتم تفكيكها " وفقا لخطة " فك الارتباط " حسب قول المصدر..

وحسب المصدر قام هؤلاء المستوطنين بمراجعة عدد من المحاميين حول هذه المسالة..وتأتي هذه "الجهود" في موازاة عقد عدد من معارضي خطة " فك الارتباط " من بين وزراء حزب " الليكود " ونواب الكتلة البرلمانية، اجتماعا الاسبوع الماضي، لمواصلة تنسيق حملة المناهضة لخطة شارون داخل حزب الليكود المنقسم بين المؤيدين والمعارضين لهذه الخطة، الذين يسعى كل جانب منهم الى اقناع المنتسبين الى الحزب بمساندة موقفه، خلال الاستفتاء الذي اقره مركز الحزب والمتوقع ان يجري في ايار المقبل بعد عودة رئيس الحكومة الاسرائيلية ، اريئيل شارون، من واشنطن، حيث سيعرض خطة "فك الارتباط .

وتقرر خلال الاجتماع تشكيل هيئة خاصة تعنى باطلاق حملة دعائية واسعة ضد خطة فك الارتباط " على اعتبار ذلك تسليما بانتصار " الارهاب الفلسطيني " على حد تعبيرهم.. وعلم ان من بين النواب الذين حضروا الجلسة، ايهود ياتوم، جلعاد اردان، جيلا جملئيل، نعومي بلومنطال، يولي ادلشطاين، الوزير ناتان شيرانسكي وغيرهم.

وكان الوزراء في الليكود المعارضون للخطة قد اعلنوا في وقت سابق عن تشكيل طاقم خاص ليقود هذه الحملة وعلم ان من بين النواب الذين حضروا الجلسة، ايهود ياتوم، جلعاد اردان، جيلا جملئيل، نعومي بلومنطال، يولي ادلشطاين، الوزير ناتان شيرانسكي وغيرهم.

يذكر ان انصار " خطة شارون بفك الارتباط الاحادي " من بين وزراء الليكود كانوا قد " حذروا " من انه اذا لم تتم المصادقة على خطة "فك الارتباط" في حزب الليكود الحاكم، فان ذلك سيؤدي الى الحاق ضرر بالعلاقات الخارجية لاسرائيل ولازمة سياسية خطيرة..." على حد تعبيرهم