مصادر إسرائيلية: لقاء أولمرت-عباس بعد محادثات أولمرت مع قادة أوروبيين وعرب الشهر القادم

مصادر إسرائيلية: لقاء أولمرت-عباس بعد محادثات أولمرت مع قادة أوروبيين وعرب الشهر القادم

توقعت مصادر سياسية إسرائيلية أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت بالرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد سلسلة لقاءات ومحادثات سيجريها مع قادة دول أوروبية وعربية الشهر القادم.

ونقل موقع هآرتس الالكتروني امس الأحد عن المصادر ذاتها قولها إن أولمرت سيتوجه في الأسبوع الثاني من شهر حزيران/يونيو المقبل إلى بريطانيا وفرنسا وينوي في الأسابيع القادمة التقاء الرئيس المصري حسني مبارك وملك الأردن عبد الله الثاني والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي ومنسق السية الخارجية الأوروبية خافيير سولانا.

من جهة أخرى التقت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني والنائب الأول لرئيس الوزراء شمعون بيرس بعباس امس على هامش المنتدى الاقتصادي الدولي المنعقد في منتجع شرم الشيخ المصري.

ونقلت هآرتس عن ليفني قولها بعد اللقاء إنه تم البحث في ما وصفته ضمان استمرار "حياة أساسية" للفلسطينيين.

واعتبرت مصادر في الوفد الإسرائيلي للمنتدى الاقتصادي في شرم الشيخ أن اللقاء بين ليفني وبيرس وعباس "لا يشكل بداية مفاوضات مع السلطة الفلسطينية".

وأضافت المصادر الإسرائيلية ذاتها أنه كان من شأن عدم عقد اللقاء فيما الوزراء الإسرائيليين وعباس يتواجدون في مؤتمر واحد أن يتم تفسيره على أن إسرائيل تقاطع عباس.

ويذكر أن الحكومة الإسرائيلية قررت مقاطعة السلطة الفلسطينية بعد تشكيل حركة حماس الحكومة الفلسطينية الجديدة واعتبرت ليفني في تصريحات صحفية في حينه أن عباس "ليس ذي شأن" وانه لن يتم التعامل معه حتى تعترف حماس بإسرائيل والاتفاقيات الموقعة ونبذ العنف.

لكن الإدارة الأمريكية مارست ضغوطا مؤخرا على الحكومة الإسرائيلية غايتها عدم مقاطعة عباس والعمل على تقويته مقابل حكومة حماس.


واعتبرت ليفني، أن خارطة الطريق لا تزال ذات صلة. (هنا تجدر الإشارة إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت يرى أن هناك انسجاماً بين خطة التجميع وخارطة الطريق).

ونقلت المصادر الإسرائيلية عن ليفني قولها في الإجتماع، الذي استغرق نصف ساعة، وشارك فيه القائم بأعمال رئيس الحكومة، شمعون بيرس، أن الثلاثة بحثوا في الطرق الكفيلة بتوفر الشروط الأساسية لمعيشة الفلسطينيين!

وتجدر الإشارة إلى أن مثل هذا اللقاء هو الأول بين كبار المسؤولين من الطرفين منذ أن صعدت حركة حماس إلى السلطة الفلسطينية. ونقلت المصادر الإسرائيلية عن أخرى فلسطينية أن أبو مازن يتوقع أن يقود هذا الإجتماع إلى تجديد المفاوضات السياسية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

ومن جهته قال وزير البنى التحتية الإسرائيلي، بنيامين بين إليعيزر، الذي يشارك في المنتدى الإقتصادي، أن رئيس الحكومة المصرية، أحمد نظيف، قد طلب أن تواصل إسرائيل المحادثات مع أبو مازن.

وبحسب المصادر ذاتها فقد جاءت أقوال رئيس الحكومة المصرية لدى اجتماعه بعدد من الوزراء الإسرائيليين، من بينهم وزيرة الخارجية ليفني ووزير المالية أفراهام هيرشونزون والقائم بأعمال رئيس الحكومة شمعون بيرس ووزير السياحة يتسحاك هرتسوغ، وأعضاء الكنيست سيلفان شالوم وأفيشاي بروفمان.

وبحسب بين إليعيزر، فإن الوفد الإسرائيلي أوضح (زاعماً) أنه لا توجد أي مشكلة لدولة إسرائيل مع الشعب الفلسطيني!! وإنما المشكلة الأساسية هي الحكومة الفلسطينية (المنتخبة من الشعب الفلسطيني) التي لا تعترف بإسرائيل!!

وكان قد نقل عن بيرس قوله يوم أمس، أنه لا توجد سياسة حكومية بمقاطعة أبو مازن، إلا أنه لن تجرى أية مفاوضات معه إلا بعد عودة رئيس الحكومة من الولايات المتحدة.

ونقل عن عناصر مشاركة في المؤتمر أن رئيس الحكومة المصرية، أحمد نظيف، قد صرح بأن المصريين أنفسهم يجدون صعوبة في العمل مع الفلسطينيين، ولا يعرفون مع من يمكن العمل!

ومن المقرر أن يجتمع الوزراء الإسرائيليون اليوم مع الرئيس المصري حسني مبارك. كما من المقر أن تجتمع ليفني مع نظيرها المصري أحمد أبو خيط. وسيجتمع وزير السياحة، يتسحاك هيرتسوغ، مع نظيريه الكويتي والقطري.

كما أشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن وزراء خارجية قطر والأردن قاما بإلغاء مشاركتهما في المنتدى في اللحظة الأخيرة.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018